شارك عشرات الفلسطينيين أمس في اعتصام احتجاجي بغزة، دعت له حركة الجهاد الإسلامي تضامنًا مع رئيس الحركة الإسلامية داخل الخط الأخطر الشيخ رائد صلاح الذي اعتقلته السلطات البريطانية مساء الثلاثاء الماضي بايعاز من تل أبيب. وتجمع المتظاهرون بالقرب من المركز الثقافي البريطاني في غزة، ورددوا هتافات منددة بالسلطات البريطانية وسياستها تجاه الفلسطينيين، واتهموها بالانحياز ل(إسرائيل)، مطالبين بالإفراج الفوري عن الشيخ صلاح ورد الاعتبار له. وقال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد، محمد الهندي إن بريطانيا باعتقالها الشيخ صلاح تؤكد "معيارية المزاج المختل لديها"، محذراً أنه إذا لم يتم الإفراج عن الشيخ صلاح فستتخذ حركته خطوات تصعيدية أخرى لم يكشف عن طبيعتها. وقال "إسرائيل تستغل الظروف الدولية من أجل فرض وقائع جديدة على الأرض وخصوصًا على القدسالمحتلة"، مضيفًا "سنتصدى للمعركة المفتوحة التي تستهدف المسجد الأقصى الشريف". بدوره، طالب القيادي بالحركة خضر حبيب بريطانيا بالإفراج الفوري عن الشيخ صلاح، محمًلا إياها المسؤولية عن أي مساس بحياته أو أي تأخير في الإفراج عنه. واعتبر أن اعتقال صلاح "غير شرعي ويتنافى مع القانون، حيث إنه دخل بريطانيا من المطار بشكل شرعي وصحيح وقانوني"، مؤكدًا أن السلطات البريطانية اعتقلت صلاح "رضوخًا لقرارات اللوبي الصهيوني وإيفاء لقرارات الحكومة الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني".