أطلقت شركة الخليج للتدريب والتعليم مبادرة نشر ثقافة الصحة، السلامة والبيئة بين منسوبيها وعملائها، بهدف تسليط الضوء على آلية حماية الإنسان والممتلكات وطرق الوقاية من الحوادث والإصابات في الحياة اليومية. وأوضح الأستاذ سعيد جبران نائب الرئيس لقطاع الأفراد؛ أن اهتمام الشركة بنشر ثقافة الصحة، السلامة والبيئة بين منسوبيها وعملائها يأتي في سياق الدور الاجتماعي الذي تتبناه الشركة والمتمثل في رفع مستوى التوعية لمتطلبات الصحة، والسلامة والبيئة، ودعمًا لجهود المملكة الرامية للحد من الحوادث والإصابات وآثارها الصحية والاجتماعية والاقتصادية التي تشمل ضحايا الحوادث وأفراد العائلة والمجتمع بأكمله. وأكد نائب الرئيس أن هدف شركة الخليج للتدريب والتعليم من وراء هذا التوجه المهم والحيوي هو نشر الوعي حول بيئة صحية، سليمة وآمنة تجنب الإنسان التعرض للمخاطر من خلال الممارسات التي تحافظ على البيئة الصحية والسليمة في العمل والبيت والشارع. وأضاف أنه تم تبني ثقافة السلامة هذه عبر سنوات من الشراكة مع شركة أرامكو السعودية ممثلة بتدريب أكثر من 500 من طلاب شركة أرامكو ومن خلال الشراكة مع مجموعة السلامة البحرية (Marine & Offshore Safety – M&O Group) من استراليا. كما نعمل على نشر ثقافة السلامة في جميع مراكزنا المنتشرة في أنحاء المملكة. وأضاف أنه لضمان الحفاظ على بيئة تدريب هادفة، وحسب معايير السلامة في شركة أرامكو السعودية ومعايير السلامة الدولية تنشر ثقافة الصحة والسلامة والبيئة من خلال عرض أفلام السلامة على شاشات العرض، وكذلك عرض مواد متعلقة بالسلامة باستمرار في زوايا السلامة المخصصة لهذا الغرض، واجراء تمارين الإخلاء الدورية لمراكز التدريب، وفحص ومراجعة شؤون السلامة الشهري للمراكز، وتوزيع بروشورات ومطويات و DVD والتي تحث على اتباع التعاليم الخاصة بالسلامة والآمن، والتواصل على البريد الإلكتروني، والتدريب على الاسعافات الأولية والتدريب على إطفاء الحرائق. كما يتم الحديث عن السلامة اليومي في الفصول الدراسية / المختبرات لمدة خمس دقائق بمشاركة المتدربين. وأشار الأستاذ سعيد جبران أنه كان لزامًا علينا مبادرة نشر ثقافة السلامة والصحة المهنية والاهتمام بها في ظل الإحصائيات التي تشير إلى أن أكثر من مليونين من البشر حول العالم يموتون سنويًا جراء الحوادث والأمراض المهنية، كما يتم تسجيل حوالي 270 مليون حادث مهني و 160 مليون من حالات الأمراض المهنية. وللأسف تحدث معظم هذه الحالات في الدول النامية نظرًا لتوافر العديد من مخاطر العمل وغياب إجراءات السلامة والصحة المهنية في أماكن العمل، مبينًا أن إحصائيات المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية في المملكة تشير إلى أن إصابات العمل تقلصت عن العام الماضي بنسبة 7.6% بفضل الارتفاع النسبي لمستوى الثقافة الصحة والسلامة المهنية، إذ بلغ عدد الحالات الإجمالية لإصابات العمل في نهاية عام 1430ه (86,211) حالة، بعد أن تجاوزت 93 ألف حالة في العام 1429ه، أما ما صرفته المؤسسة وحدها على فرع الأخطار المهنية لعام 1430ه فقد تجاوز (400) مليون ريال.