استعرضت اللجنة الزراعية بغرفة الرياض خلال اجتماعها الدوري العاشر، برئاسة رئيس اللجنة الزراعية سمير بن علي قباني، تقرير زيارة اللجنة الى وادي الدواسر والتي تخللها لقاء مفتوح مع المزارعين والمستثمرين في القطاع الزراعي في المحافظة، حيث خلص اللقاء الى جملة من المعوقات والتي منها انتشار سوسة النخيل الحمراء وأهمية معالجتها لما تسببه من اتلاف للنخيل وفقدان المحصول السنوي وتحمل المزارعون أعباء وتكاليف رعاية النخيل والمكافحة، كما ناقشت اللجنة موضوع تعويض المزارعين المتضررين من وقف زراعة القمح وتفاقم الضرر بسبب تحول بعض الشركات الزراعية والمشاريع الزراعية الكبرى في وادي الدواسر إلى زراعة الأعلاف بديلا عن القمح والذي كان له الأثر الكبير في منافسة صغار المزارعين المنتجين للاعلاف الخضراء، كما أكدت اللجنة على أهمية عملية التثقيف والتوجيه السليم للاستخدام الآمن للمبيدات في الخضار والفاكهة ووجود مختبر زراعي في محافظة وادي الدواسر لفحص العينات الواردة لسوق الخضار، كما ناقشت اللجنة الزراعية أهمية دور الجمعية التعاونية الزراعية في محافظة وادي الدواسر وأهمية دعمها من قبل فروع الجهات الحكومية والجهات ذات العلاقة ومنحها الاراضي التي تحتاجها للمارسة عملها وتقديم الدعم المادي والمعنوي لها وتدريب وتأهيل كوادر وطنية لاداراتها وتشجيع انتساب المزارعين لها، وأيدت اللجنة الزراعية مقترح تنظيم مناسبتين زراعيتين في كل عام بوادي الدواسر وهما مهرجان البطيخ ومهرجان التمور وذلك لما تحدثه من رواج واثر ايجابي على القطاع الزراعي بالمحافظة. ثم تابعت اللجنة الزراعية مناقشة باقي بنود جدول أعمال الاجتماع بمناقشة نتائج وتوصيات دراسة الأمن المائي والغذائي والمقدمة في منتدى الرياض الاقتصادي و وأيدت اللجنة توصياتها. كما أقرت اللجنة عقد لقاء موسع للمستثمرين والعاملين في قطاع الإنتاج الحيواني لبحث ومناقشة كافة الأمور المتعلقة بهذا القطاع الهام والعمل على معالجة ما يتعرض له القطاع من مشاكل ومعوقات. وبحث استمرار اقامة الندوات التي سبق وان نظمتها اللجنة مثل ندوة الإبل وندوة الاغنام.