دشنت الهيئة العامة للسياحة والآثار السوق المفتوح الأول للحرفيات وذلك بالتعاون مع مجموعة عبد المحسن الحكير للسياحة والتنمية ، حيث توفر المجموعة عرض شهري لمنتجات الحرفيات في منشآتها مجاناً خلال نهاية كل شهر هجري . ويأتي هذا التعاون من منطلق مبدأ الشراكة والتعاون مع الجهات المختلفة في القطاعين العام والخاص. فشاركت ثمان حرفيات في "البازار" الأول سبق تدريبهم وتأهيلهم من قبل الهيئة على عدد من الحرف والصناعات اليدوية عن طريق برامج تأهيل وتدريب ومن ثم حاضنات إعمال واستمر السوق لمدة أربع أيام استطعن الحرفيات من خلاله تسويق إنتاجهن وكان من أبرز الحرف التي تم عرضها هي السدو والجلديات والخرز الملون والإعمال التراثية بعجينة السراميك والتغليف والخوصيات. جانب من إنتاج الحرفيات من جهته قال الدكتور عبد الله الوشيل مدير عام المشروع الوطني لتنمية الموارد البشرية السياحية في الهيئة العامة للسياحة والآثار أن المشروع نجح وبموجب أتفاق التعاون مع مجموعة عبد المحسن الحكير للسياحة والتنمية بإيجاد منفذ للتسويق منتجات الحرفيات بعد تأهيلهم وتدريبهم من قبل الهيئة خلال الفترة الماضية .ونوه الوشيل بتعاون مجموعة الحكير مع نشاطات المشروع وقال أن المجموعة أحد أهم الشركاء الاستراتيجيين للمشروع في مجال تنمية وتطوير الموارد البشرية السياحية وخاصة في مجال التدريب والتوظيف بحث تتضمن الاتفاقية مع المجموعة حاضنات الإعمال الحرفية يتم من خلالها تخصيص نقاط بيع بدون رسوم في منشآت المجموعة الترفيهية يومي الأربعاء والخميس من كل أسبوع إضافة إلى تبني المجموعة لبرنامج " المشروع السياحي الترفيهي الصغير" والذي يسعى من خلاله المشروع الوطني لتأهيل وتشجع عدد من المتدربين لإنشاء مشاريع ترفيهية سياحية من خلال الجهات الداعمة مع تكفل مجموعة الحكير بأعداد دراسات الجدوى وتقديم الخدمات الاستشارية والفنية وخدمات الصيانة مجاناً عند قيام مشاريعهم .وقدم الوشيل شكره لصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار على دعم سموه اللامحدود الذي تجده الاتفاقية مما سهل من مهمة القائمين على المشروع وساعدهم على التغلب على عدد من الصعوبات التي واجهت تنفيذ البرنامج. حرف متنوعة قدمت من خلال سوقهن الأول فيما قامت "الرياض" بزيارة لموقع البازار الأول في "حياة مول" والتقت ببعض الحرفيات المشاركات واللاتي عبرن عن بالغ سعادتهن بتك البادرة الطيبة من قبل الهيئة العامة للسياحة في المساهمة بتسويق منتجاتهن فضلاً عن التدريب والتأهيل الذي يحصلن عليه فيما تمنين أن تكون لهن مشاريعهن الخاصة وأن يحصلن على الدعم اللازم لذلك . متطلعات إلى مبادرة سيدات ورجال الأعمال في دعم النشاط الصناعي والحرفي في المملكة بإنشاء المصانع والورش والمعامل الداعمة للصناعة والحرف اليدوية التقليدية والحديثة والإفادة من الأيدي الوطنية التي برعت في هذا المجال .. وبينما أشدن الحرفيات بإقبال الكثير من الزوار على معروضاتهن إلى أنهن امتعضن من عدم تقدير بعض المتسوقين لقطعهن الحرفية واعتبرنها باهظة الثمن مقارنة بما هو موجود في المحلات الأخرى من غير الاعتبار لأنها عملً يدوي وحرفة مهنية لأيادي سعودية .. كما رحبن بالآراء والاقتراحات التي من شأنها أن تضيف وتطور للقطعة الحرفية وفق الاحتياج وحسب الذوق العام والمرغوب لدى الشريحة المستهدفة . جدير بالذكر أن غالبية الحرفيات المشاركات هن من الفتيات الشابات اللواتي تلقين تدريبهن على أيدي سيدات ماهرات في ورشة التدريب التي أقامتها الهيئة في مركز الملك عبد العزيز التاريخي ، وقد وصلن إلى مرحلة متقدمة خولت بعضهن للتعاون بإعطاء دورات في مجال صناعتها اليدوية لبعض منسوبات المراكز و المؤسسات الخيرية.