ساهم تحسّن أداء الأسواق المالية وكذلك ارتفاع أسعار النفط والذهب في تراجع مؤشر الدولار لأدني مستوى له منذ شهر ونصف وذلك بتسجيله مستوى 83.17مقترباً من أبرز نقاط دعمه عند مستوى 83.06. وقد أتى هذا التراجع في ظل تراجع الدولار أمام الين لمستويات لم تسجل منذ أغسطس 1995، كما تراجع الدولار أمام اليورو لمستويات لم يشهدها منذ أربعة أشهر. وأمام مؤشر الدولار نقطة دعم مهمة عند مستوى 83.07 يمثل كسرها مزيداً من التراجع حتى مستويات 82 لاختبار خط مساره الصاعد والذي يمثل الخروج منه نهاية موجة صاعدة رئيسية للدولار. إلا أنه من المرجح عودة مؤشر الدولار لاختبار النقطة 85.5 والتي تمثل منطقة كسر الوتد الصاعد. حركة حادة للعملات نتيجة البيانات المالية شهدت العملات خلال الأسبوع الفائت حركة حادة نتيجة كثافة الأخبار المؤثرة من جهة ولتسارع حدة الأزمة المالية من جهة أخرى، حيث شهدت العملات تسجيل قمم وقيعان جديدة لم تشهدها منذ سنوات أبرزها هبوط الدولار أمام الين وعودة اليورو للاقتراب من قمته التاريخية أمام الجنيه الإسترليني وعودة الجنيه الإسترليني إلى مستويات 1995 أمام الين الياباني. الجنيه الإسترليني مقابل الدولار: اقترب من الهدف المحدد في التحليل السابق وذلك بتسجيله 1.5518 ليتراجع ويغلق عند مستوى 1.4947. وبهذا الصعود يكون قد اخترق مساره اليومي الهابط الفرعي ما يعني أن محافظته على مستوى 1.4834 يقوده لاستهداف قمته السابقة عند مستوى 1.5539بينما يمثل كسر النقطة1.4834 عودة للمسار الهابط وخروجا أيضاً من المسار الصاعد الفرعي ليستهدف بذلك مستوى1.4674-1.4520 على التوالي، تجدر الإشارة إلى أن تداولاته ليوم الجمعة تشير إلى اقترابه من موجة هابطة. اليورو مقابل الدولار: شهد أفضل أداء له منذ بداية موجته الهابطة ليغلق بالقرب من خط مقاومة مساره الهابط الرئيسي، لذا فمن المتوقع له أن يواصل الصعود حتى مستويات 1.3432 لاختبار خط المقاومة والتي من غير المرجح اختراقها ليعاود الهبوط مجدداً حتى مستويات 1.2851-1.2550. ومن غير المشترط ملامسة خط الترند حيث يتأكد الدخول في الموجة الهابطة بكسر النقطة 1.3223 للتوجه للأهداف السابقة. الدولار مقابل الين: بالرغم لعودة لمستويات 1995 إلا أنه قلص خسائره بشكل كبير في نهاية التداولات، ليغلق بشمعة عاكسة للاتجاه الهابط، ومن المرجح أن يعاود الصعود حتى مستوى 92.04-93.98 مالم يعاود الهبوط لأدنى من مستوى 90.88 مجدداً. الجنيه الإسترليني مقابل الين: عاد هو الآخر كما سبق إلى مستويات متدنية لم يسجلها منذ 13عاما. إلا أنه قلص خسائره هو الآخر بما يقارب 360 نقطة ليكوّن شمعة عاكسة للاتجاه الهابط وأمامه مقاومة مهمة عند مستوى 139.33 يمثل اختراقها خروجا من الوتد الهابط ليستهدف بذلك مستوى 147.13، أما في حال كسر النقطة 135.47 فمن المرجح عودته حتى قاعه السابق.