اعيتك قافيتي.. اظمتك أشعاري هذا انسكابي وهذا ماء قيثاري هذا جنوني وعقلي حين انثرني احوك اشرعي من جلد بحاري هذا فمي وبه من ماء اسئلتي موج من الصمت غرقى فيه أفكاري ألجلج الهمس استعصي على لغتي أحاول الصوت، تنمو فيّ اسراري اني ارتكبت هواك وامتطيت إلى بيداء تيهك ظهر الشعر والنار استمطر الصمت ألويني وتكتبني كل ارتباكات اوراقي وأشعاري اني تلمست جرحي فاكتشفت فماً ملثم الحزن مجبولا على الثار مشعوذ النزف مسكوناً بلوعته هذا فمي.. وجراحي نصفي العاري جرحاً، فماً، وتراً.. انشودة دمها يؤبجد النار في آهات مزماري كم ذا تنكبت ادراج الرياح وما أماطني الوهم عن همي واصراري القى به الصمت في اشداق معركة وخبأتني عيوني خلف اعذاري وقد تركت بملح الجرح لي قلماً يروي على مسمع التاريخ اخباري كوني رحيلا بغيضاً بين اوردتي يحثو دمائي على بستان آذاري كوني اعتذاراً من الآتي وقافية من التخاريف ترثي كوم احجار اما أنا فرحيلي ملؤ ذاكرتي وفي ثنايا سكوتي صبر ثوار ما بين كفي شعر غاضب ودم وفوق كتفي ختم الجرح والثار اغراك ان عذابي لم يلد جدثا ولم تلطخ جبيني سجدة العار سأجرح الليل بالترتيل انذرني على خطاياك مثل الكوكب الساري وانتقي حلمي من سجع بسملتي وشهوة العطر في دكان عطار ابوء بالشعر اغدو فحل اغنية عن التراب، وعن أهلي وعن داري أهديك هذا الدم المكتوب ياشفتي فرتليه كرعد فوق اعصاري