تشكل منطقة حائل ركيزةً مهمة وتعد أساسية لتحقيق الأهداف الطموحة للمملكة، والتي نصّت عليها رؤية المملكة 2030م، بما تتميز به المنطقة من قدرات طبيعية وتاريخية استراتيجية هائلة، وفي مقدمتها الجانب التراثي السياحي ويمنحها الإمكانات لتحقيق عوائد اقتصادية للمنطقة ولأبنائها وللمملكة ككل. وحرصت الجهات المعنية في المنطقة بمتابعة واهتمام أمانة حائل على تحقيق التنمية بشكل متوازن في مختلف مدن المنطقة، من خلال إطلاق المبادرات وتنفيذ المشروعات، اتساقًا مع العديد من الخطط والاستراتيجيات، وعلى رأسها رؤية 2030م، وأهداف التنمية المستدامة، والمخطط الهيكلي للمنطقة وذلك بالتعاون مع الوزارات والهيئات، من أجل إحداث نقلات مستمرة، في شتى القطاعات، وخاصة القطاعات المرتبطة بجودة الحياة والمؤشرات الحضرية، مثل توفير الخدمات وتطوير البنية التحتية وتدشين المدن الذكية ودعم مجالات التنمية الشاملة المستدامة بشكل عام. وأتاحت أمانة حائل للمستثمرين ورواد الأعمال الاطلاع على الفرص الاستثمارية المتاحة عبر البوابة الرقمية للاستثمار البلدي، وكذلك من خلال تطبيق "فرص"، ضمن سعيها لتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030م بالشراكة والتعاون مع الوزارات والهيئات، عبر إطلاق مجموعة من المشاريع والمبادرات الاستثمارية والريادية، التي تسهم في إحداث نقلة بمجالات الخدمات والبنية التحتية وجودة الحياة والتنمية المستدامة. وأُطلقت بذلك العديد من المبادرات المهمة وتزامن ذلك مع ارتفاع واضح في إقبال المستثمرين على الفرص الاستثمارية السانحة بالمنطقة، الأمر الذي أسهم في تحقيق أمانة حائل خلال الثلاثة الأعوام المتتالية إيرادات أكبر من المستهدفة، وهو ما يؤكد أن المنطقة، تمتلك مميزات وإمكانيات تؤهلها لجذب الاستثمارات، ودفع عجلة التنمية الاقتصادية والسياحية والارتقاء بمستوى الخدمات. وتشهد حائل مشروعات وخططاً تنموية متواصلة، تحظى باهتمام ودعم مستمر، من كافة الجهات إدراكًا لأهميتها التنموية وقدراتها الضخمة، ودورها في تحقيق الأهداف المنشودة وإنجاز المشاريع الخدمية، خاصةً أنها تحتوي على العديد من القطاعات ذات الميزة النسبية التي تمثل فرصًا استثمارية، وتحفز النمو الاقتصادي وتسهم في تنويع الاقتصاد المحلي، وتوفير المزيد من الوظائف، والترويج للأعمال الريادية وصولاً لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة. توفير الخدمات وتطوير البنية التحتية