اختتم في جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل، برنامج تأهيل القيادات الكشفية النسائية بحزمة من الدورات التدريبية المصاحبة والتي تضمنت الدورة التعريفية والدراسة الأولية للشارة الخشبية والتدريب النظري والعملي بالشراكة مع مؤسسة الوليد للإنسانية والمنظمة العالمية للحركة الكشفية وجمعية الكشافة العربية السعودية. وذكرت نائبة رئيس الجامعة للتطوير والشراكة المجتمعية الدكتورة نهاد العمير أن هذه الدورة جاءت تفعيلاً للاتفاقية المبرمة بين الجامعة ومؤسسة الوليد للإنسانية والتي تجسد مثالاً حقيقياً للتكامل والتعاون بين الجامعة والقطاعات المختلفة، مشيرةً إلى أن هذه الشراكة بين الجانبين تسهم في تمكين الشابات ليصبحوا صنَّاعاً للتغيير عن طريق تطوير الكفاءات في إطار عالم أفضل، وإطلاق قدراتهم في جميع المجالات لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، بما يتواءم مع رؤية المملكة في غرس العمل التطوعي، وأن تفعيلها هو امتداد لتعزيز الفرص للمشاركين للاستفادة من كافة البرامج مما يؤكد حرص الطرفين على أن يثمر هذا التعاون وأن يكون أحد الأمثلة الرائدة في هذا المجال على مستوى المملكة. وأوضحت رئيسة اللجنة الإشرافية لمتابعة التعاون مع مؤسسة الوليد للإنسانية بالجامعة الدكتورة مي الجامع أن تنظيم الجامعة لبرنامج تأهيل القيادات الكشفية هو امتداد لسعي الجامعة لتفعيل الاتفاقية المبرمة بين الجامعة ومؤسسة الوليد للإنسانية لتمكين الطالبات بالمشاركة في الأنشطة الكشفية كعنصر فاعل في خدمة مجتمعهم، وتعزيز بناء شخصية الطالبة الجامعية تربوياً وفكرياً بمختلف الجوانب والأبعاد لضمان مساهمتها الفاعلة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة. ولفتت إلى أن البرنامج استهدف تدريب 15 قائدة ومشرفة من منسوبات الجامعة للعمل في النشاط الكشفي بما يؤهلهن لاحقاً لإدارة وقيادة البرامج التدريبية بكفاءة وفق سياسة تنمية القيادات، ليتم اعتماد القائدات المؤهلات لتنفيذ كافة الدورات التأهيلية اللاحقة في المملكة وتعزيز فرصة مشاركة الفتيات في الكشافة والاستفادة من كافة البرنامج المتاحة لخدمة المجتمع وتنمية الوطن، حيث تضمنت حزمة الدورات التي استمرت على مدى ثمانية أيام تنفيذ دورة تنمية قدرات قائدات الجوالات بالجامعة - عن بُعد - خلال الأسبوع الأول من برنامج الدورة التعريفية وتدريب الدراسة الأولية نظرياً وميدانياً والمحاكاة الحقيقية للبرنامج الكشفي خلال الأسبوع الثاني. التأهيل بكفاءة وفق سياسة تنمية القيادات