رغم الهجمة الإعلامية الشرسة التي تعرضت لها بلادنا والتصريحات النارية التي أطلقت بدوافع متعددة إلا أن جبهتنا الداخلية أثبتت بما لا يدع مجالاً للشك أنها ليست متماسكة وحسب إنما هي صلبة لا يمكن بأي حال من الأحوال اختراقها أو إحداث أي نوع من أنواع الشرخ فيها، بل إن تلك المواقف التي هاجمتنا جعلتنا نحب ونتمسك بوطننا وقيادتنا أكثر وأكثر، وجعلتنا أكثر حرصاً على دعم جبهتنا الداخلية بكل ما أوتينا من قوة فنحن في نهاية الأمر في سفينة الوطن الذي هو منا ونحن منه. خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- هو قائد مسيرة نهضتنا التي نشهد ونلمس في كل مفاصل حياتنا، فحرصه الذي نعرف عبر عقود طويلة من الزمن على نماء الوطن ورفاه المواطن منقطع النظير، وتفقده لأحوال المواطنين أمر ليس بجديد إنما هو متصل ومتواصل وذلك نابع من إحساس عالٍ بالمسؤولية تجاه الرعية وتفقد أحوالهم ورعاية مصالحهم خاصة وأننا في وطن معطاء أعطانا الكثير وحقق لنا تطلعاتنا وآمالنا أن نكون دولة عصرية تتمسك بالقيم والمبادئ في نسيج متماسك لا يمكن اختراقه كونه نابعاً من روح وطنية تعشق كل ذرة من تراب الوطن. زيارة خادم الحرمين الشريفين لمنطقة القصيم اليوم إنما هي حلقة في سلسلة نماء الوطن والعمل المخلص الدؤوب من أجل عزة ورفعة ونماء وطننا الذي يعتبر نموذجاً عربياً وإسلامياً في تحقيق التنمية المستدامة في زمن قياسي اختصر مسافات بلوغ الحضارة والرقي وصولاً إلى مصاف الدول المتقدمة، فزيارة خادم الحرمين وافتتاحه مشروعات تنموية تأتي امتداداً طبيعياً لبلوغ الأهداف التي رسمها خادم الحرمين ويشرف على تنفيذها سمو ولي العهد متمثلة في رؤية 2030 الطموحة التي هي بمثابة نقلة نوعية ذات أسس راسخة تمثل طموحات الوطن بأكمله وتشمله من شماله إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه باتجاه عز الوطن الذي نعشق. Your browser does not support the video tag.