هذا العرض صورة بسيطة لما يحدث لشبابنا المبتعثين منهم ولهم وهذه المواقف تتطلب منا الوقوف كثيراً ومناقشة موضوع الابتعاث بصورة أكثر جدية ومنطقية وهذه مسؤولية كل مثقف وكاتب حصل على معلومات من شأنها أن تسيء لشبابنا ووطننا ، وعملية التدقيق التي قامت بها اللجنة المسؤولة عن قبول ملفات الطلبة الراغبين في الحصول على المنحة عملية ايجابية نؤكدهاونؤيدها ، بقي ان أقول وهذا رأيي وليت كل من يقرأ مقالي هذا يطرح ما لديه من مقترحات قد تكون عوناً للجهة المشرفة على متابعة الطلبة المبتعثين بمنحة خادم الحرمين الشريفين لنتجاوز مع أبنائنا ما يحدث لهم وما يقعون فيه من أخطاء وأقترح على وزارة التعليم العالي الآتي: 1- من المهم جداً عقد ندوات توجيهية توعوية للطلبة الذين رشحوا للبعثة تتناول دون خجل أو تردد ما يلي: - معرفة القوانين التي تسير بموجبها الدولة ويوجه وينصح الطلبة بقراءتها حال وصولهم للبلاد ويحفظونها عن ظهر قلب ليتعاملوا معها دون تجاوز. - عرض العقوبات التي تطبقها الدولة على الأجانب في حال التجاوزات والأخطاء ولا مانع من عرض أمثلة لطلبة سعوديين تعرضوا لعقوبات أثناء دراستهم بسب بعض السلوكيات أو الأفعال الخاطئة ليتأكدوا من صحة ما يذكر ولا يعتبروه من باب التخويف فقط. - المشكلات التي يتعرض لها الطلبة نتيجة فضول أو استفزاز بعض أفراد المجتمع الذي سيقيم فيه والذي يتسبب في تورطهم في مشاكل أخلاقية أو تجاوزات انفعالية. 2- تشكيل لجنة من العقلاء من الوزارة للاشراف على الطلبة مع مكتب الملحق الثقافي في الدولة المبتعث بها الطلاب ، تقوم بالسفر مرتين في العام تلتقي بالطلبة هناك تتعرف على مشاكلهم وتعرض مشاكل البعض منهم الذين صدر بحقهم أحكام من نفس الدولة نتيجة سوء السلوك أو فصل من المؤسسة التعليمية نتيجة عدم قدرتهم على تجاوز ما هو مطلوب في الدراسة مع ذكر أسمائهم ليكونوا عبرة لغيرهم ويتأكد الطلبة من صحة المعلومات ، وقد أعجبت بما تقوم به - هيئة سوق المال مع مبتعثيها حيث هيأت لهم سكناً وهناك مشرفون بين حين وآخر يزورون المبتعثين ليقفوا على مشاكلهم واحتياجاتهم ، وقد علمت من إحدى المبتعثات أنهم يشعرون بالمسؤولية وتواجد المشرفين بين حين وآخر يشعرهم بالأمان. ليت وزارة التعليم العالي تستطيع أن تطلع على خطة هيئة سوق المال وتحاول الاستفادة منها. 3- استخدام التعاميم وبصورة دورية على اميلات الطلاب لتذكيرهم بأن هناك متابعة لهم وكذلك نشر كل العقوبات التي تطبق على الطلبة المبتعثين والمشاكل التي يتعرضون لها ، فهذا يجعل الطلبة أكثر حرصاً من الوقوع في الأخطاء بالاضافة للتعرف على ما يسيء لهم ولوطنهم من خلال ما يتعرض له الآخرون فهذا الأسلوب الوقائي في العلاج يجعل الطلبة حريصين على أنفسهم مرتقين بسلوكياتهم مراعين قوانين المجتمع الموجودين به.