تدشين سمو الأمير سلمان بن عبدالعزيز لموقع أسعار السلع الغذائية والتموينية الأسبوع الماضي في الحقيقة ..حدث غير عادي ومبادرة تستحق الاشادة ..ذلك انها ترتبط بأزمة جشع بعض التجار وتلاعبهم باحتياجات وأقوات المواطنين وهموهم. ومبادرات الأمير سلمان ضخمة ومتعددة فهو يأتي كل يوم بجديد من أجل التنمية في المملكة عامة وفي منطقة الرياض خاصة لأجل مزيد من النماء والازدهار وما مؤشر أسعار السلع على شبكة الانترنت إلا ليؤكد رسالة هذا الأمير نحو التاجر والمستهلك ومراقبة الأسعار ومواجهة المبتزين وفي المقام الأخير تصب في مصلحة الطرفين بتذكيرهم بمسؤولياتهم تجاه الوطن كرجال أعمال وكمواطنين. وحقيقة الأمر فان رسالة الأمير سلمان التي قالها عن قناعة لايجاد سبل وحلول عاجلة تؤكد مدى قناعة سموه بهذه القضية ومسؤوليات الجميع لمراقبة الأسعار كلماته وتحذيراته من خطورة هذه القضية ومواجهتها حينما قال ( إن بلادنا محسودة ، فالمحب يغبطنا، وغير المحب يحسدنا..وعليه فانه يجب علينا ان نحافظ على توازننا وأن نكون يداً واحدة مواطنين ورجال أعمال ، ورجال اعلام) لامزيد من التعليق على هذه الكلمات فهي موجهة للمجتمع السعودي بأسره من وسط الوطن إلى شرقه وغربه وشماله وجنوبه فليس أقل من أن نستوعب جميعاً ذلك ونعلم أن تدشين الموقع من أمير الرياض يستحق التدقيق ليكون نواة لمواقع أخرى على مستوى المملكة. الورقة الثانية المهدر عندنا! الوقت من ذهب ..الوقت كالسيف ..إن لم تقطعه قطعك ..كلمات ومعان نقولها ونرددها ولا نعمل بها وفي كل بلاد العالم يقدرون ويعرفون قيمة الوقت ويحسبون يومهم بالدقيقة واللحظة، وعندهم لا وقت لإضاعة وإهدار الوقت فيما لا ينفع حتى احتساء الشاي والقهوة لهما مواعيد محددة وأوقات معينة فالعمل مقدس ولا صوت يعلو على صوت العمل والوظيفة لها قدسيتها..والالتزام بمواعيد العمل ليس مسألة الوقت والحضور والانصراف وإنما فيما يتم إنجازه من عمل لا سيما العمل المرتبط بالخدمات ..خدمات أفراد المجتمع وشخوصه فالمواطن له حقوق على الموظف وعلى المدير وعلى الرئيس بل وفي كل منشأة حكومية أو حتى غير حكومية. هذا هو حال وأحوال كل الدنيا عدانا نحن العرب ذلك أننا نتعامل مع الوقت لمعرفته فقط ..ليس إلا ..كم الساعة الآن؟ متى يحين موعد الانصراف ..نذهب للعمل نتناول القهوة ..نحتسي الشاي حتى نفيق ..نثرثر القيل والقال ..يبدأ اجتماع ..ينتهي الاجتماع ليبدأ اجتماع ثانٍ ..وقت انتهاء الدوام قد حان ..هيا بنا!. حلقة مفرغة من اللامعقول واللامنطق وسلسلة منتظمة لاهدار الوقت ..وقت الموظفين فيما لا ينفع فيما يجلب لهم الإحباط واللا أمل!. اننا نستغرب ..لماذا سبقنا الغرب وتجاوزنا بكثير؟ ، نحن أصحاب الحضارة ..نحن أصحاب العقول التي غزت الغرب في شتى العلوم والمجالات..والأكثر غرابة من ذلك كله أن أبناء جلدتنا من العرب الذين يعملون في بلاد الفرنجة ليسوا هم الذين يعملون في بلدانهم العربية فهناك يعرفون قيمة الوقت ويحترمونه ويستنفذون الوقت في العمل..والعمل فقط .. والاجتماعات تعقد فيما ينفع وطلبات المواطن تنفذ أولاً بأول فهو على العين والرأس والكل في خدمته!. إن سؤالي الأهم هنا ..هل من انتفاضة ترفع غبار الروتينية والوقت المهدر عن كاهل جهازنا الإداري ؟!. إنها دعوة قديمة وحديثة من ذلك الزوج المخلص عندما قال لزوجته بعدما شعر بالدمار والاكتئاب : اقبريني بسرعة الصوت فليس لدي أي وقت !! الورقة الثالثة طابور البنوك! الغريب والمدهش في أمر البنوك لدينا فرغم الأرباح والرساميل المذهلة التي تتجاوز المليارات فإن وضع البنوك بشتى فروعها المختلفة في محافظات المملكة لايسر عدواً ولا حبيباً فأنت ما أن تدخل أحد الفروع إلا وتجد أرتالاً من البشر في حالة الصبر على الأذى والانتظار حيث لاترى في الفرع سوى موظفين اثنين يقومان بخدمة العملاء بينما تجد العملاء يزيدون على ثلاثين شخصاً في الفرع وبالتالي فإن يومهم ذاك يضيع هباءً منثوراً فما يصل الدور لآخر عميل إلا وأذان الظهر يبدأ في الارتفاع. ملاحظة تتكرر يوماً بعد يوم ولاندري متى يتخلص الجميع من كابوس ضياع اليوم عندما يفكرون بسداد فاتورة هاتف أو كهرباء وكذلك السحوبات أو الايداعات؟!. بعضهم يتشدق بالصراف الآلي فما أن تصل للكثير من مكائن الصرف إلا وتجدها معطلة!!. الملاحظات نرفعها لمؤسسة النقد العربي السعودي. الورقة الأخيرة رسائل وردود || الكاتب المفكر الفذ المعلم حسين محمد العسكري ..وصلتني رسالتكم الكريمة وحرصكم على استمرار تعاونكم مع صحيفة تصدر من أطهر بقاع الأرض..الأرض التي كانت همزة الوصل بين الأرض والسماء حينما نزلت من السموات العُلى (كلمة اقرأ ) على سيد الخلق ومخلّص الانسان من العبودية لغير خالقه سيدنا محمد بن عبدالله عليه الصلاة والسلام. || الشاعر الهمام محمد حبيب علوي - جدة قصيدتكم في سرد تاريخ (الندوة) بمناسبة العدد التذكاري رائعة جداً وتم عرضها على سعادة رئيس التحرير الاستاذ هشام محمد كعكي وسترى النور قريباً. || المعلمة الأستاذة زهاء - مكة فكرتك التدريبية متميزة ولكن لا أعتقد جدواها في مرحلتنا الراهنة فقد تتطلب بعض الامكانات الادارية والمالية وربما يتم تنفيذها في قادم الأيام. || الأخ عبدالرحمن القرني - الرياض رسالتك لأمير الأمل والشباب سلطان بن فهد وصلت فهي ضمن رسائل أخرى كثيرة وصلت على بريدي الالكتروني والتي تثني على جهود الأمير سلطان الانسانية في دعم الأبحاث العلمية لصالح الأمراض المستعصية في منطقتنا العربية. وسلامتكم.