أوضحت وزارة الشؤون البلدية والقروية، حقيقة المبنى المتهالك التابع لبلدية الأحمر بمحافظة الأفلاج، مؤكدة أن المبنى عبارة عن إستراحة مكونة من طابق أرضي واحد وليس مبنى البلدية كما ذكر في المقطع. وقالت الوزارة في بيان " إشارة إلى ما تم تداوله في وسائل التواصل الإجتماعي في مقطع فيديو تم تصويره لأحد المباني التابعة لبلدية الأحمر في منطقة الرياض وحيث أن المقطع إحتوى على عدد من المعلومات المبالغ فيها وأخرى غير صحيحة جملة وتفصيلاً فإن وكالة الأمانة لشئون بلديات المنطقة وتماشياً مع التعليمات الصادرة بضرورة التفاعل مع كل ما يرد في وسائل الإعلام في الجوانب المتعلقة بالأعمال البلدية تود إيضاح الحقائق التالية :- 1-المبنى عبارة عن إستراحة مكونة من طابق أرضي واحد وليس مبنى البلدية كما ذكر في المقطع . 2-تاريخ إنشاء المبنى يعود إلى ست سنوات مضت وليس ثلاثة أشهر كما ذكر في المقطع . 3-تم إستخدام المبنى بشكل طبيعي دون ظهور أي عيوب وقد تم إستخدامه في لقاءات المجلس البلدي وبعض إجتماعات الجهات الحكومية المختلفة . 4-تكلفة المبنى لا تتجاوز /260/ ألف ريال فقط خلافاً لما ذكر في المقطع من تكلفة مبالغ فيها ذكرها المعلق خمسة ملايين ريال . 5-تم ملاحظة ظهور تشققات في المبنى في الفترة الماضية ..حيث قام فريق من وكالة الامانة لبلديات المنطقة بمعاينة المبنى وتحديد الاسباب الاولية للمشكلة والمتمثلة في هبوط التربة والحاجة إلى اجراء عدد من الاختبارات للخرسانة وكذلك التربة لتحديد طريقة المعالجة مما استدعى التوجيه بإخلائه من كافة الأثاث ووحدات التكييف والتي تم إيداعها في مستودعات البلدية لحين الإنتهاء من أعمال تقييم المبنى و إجراء الإختبارات على جدران المبنى وأساساته من أجل إعداد التقرير الفني بشأنه حيث يلزم عمل إختبارات لمعرفة مقاومة الخرسانة للإجهادات وفق المعايير المعتمدة في مثل هذه الحالات و إقتراح عدد من الحلول الفنية التي تهدف إلى معالجة الخلل الحاصل في المبنى . وشددت أمانة منطقة الرياض على أهمية تحري الدقة في مثل هذه المقاطع لإحتوائها على معلومات غير صحيحة لم تؤخذ من مصدرها ولم تعرض على البلدية المعنية للتحقق منها قبل نشرها أو تداولها .