فادت منظمات الشرطة الدولية اليوم الثلاثاء بأن مهربي المهاجرين حققوا مكاسب بلغت ما بين 5 إلى 6 مليارات دولار في العام الماضي ، مما يجعلها واحدة من الأنشطة الإجرامية الأكثر ربحية في أوروبا . وقال جهازا الشرطة الدولية (الانتربول) والشرطة الأوروبية (اليوروبول) في دراسة مشتركة إن الشبكات الإجرامية سهلت بشكل رئيسي رحلات أكثر من 90 في المائة من المهاجرين إلى الاتحاد الأوروبي . وذكر التقرير إن المهاجرين دفعوا في المتوسط ما بين 3200 و 6500 دولار لكل شخص للوصول ومن ثم الدخول إلى الاتحاد الأوروبي. واحتسب التقرير العائد السنوي لمهربي المهاجرين بضرب هذه الأرقام في عدد الاشخاص الذين وصلوا إلى الشواطئ الأوروبية بشكل غير قانوني في عام 2015 والذي قدر بأكثر من مليون شخص. وحذر جهازا الانتربول واليوروبول في أول دراسة من نوعها لتهريب البشر تركز على أوروبا بهدف تقديم التوجيه لقوات إنفاذ القانون، من أن عصابات التهريب قدمت أيضا فرصة للإرهابيين المحتملين. يذكر أن اثنين من منفذي الهجمات الإرهابية التي شهدتها العاصمة الفرنسية باريس في شهر نوفمبر الماضي دخلا إلى الاتحاد الأوروبي عبر اليونان، وهو الطريق الذي يسلكه اللاجئون القادمون من سورية.