في هذا اليوم أستأذنكم أعزائي ببعض الرسائل والعناوين من هنا وهناك: * كشف رئيس وحدة الأشخاص ذوي الإعاقة بهيئة حقوق الإنسان خالد الهاجري، أن الإحصائيات الأخيرة بينت أن (10%) من سكان المملكة معاقون، أو يعانون من الإعاقة أو بشكل من أشكالها؛ نسبة كبيرة ومخيفة لكن دون ذكر الأسباب، وبما أن الحديث عن النِّسَب المئوية والإحصاءات والأرقام فأكثر من (60%) من السعوديين لا يملكون سكنًا، وهناك أكثر من مليون ونصف عاطل عن العمل! * وزارة العمل ستشرع بعد أيام في إجراءات تطبيق (قَرار احتساب الأجور) الذي يضمن أن يكون الحَدّ الأدنى لراتب المواطن السعودي في القطاع الخاص (3000 ريال)؛ وهنا محاولات رفع مرتبات معلمي ومعلمات المدارس الأهلية إلى (5600 ريال) لم تنجح حتى الآن مع أن الدولة ستتحمل نصفها؛ وبالتالي فالإجراءات والخطوات لتنفيذ هذا القرار يُتوقَّع لها الفشل!! * نفى مدير المركز الوطني للقياس والتقويم بوزارة التعليم العالي ما يتردد عن وجود بطالة وسط خريجات التعليم العالي، وقال: إن قوائم «حَافِز» تخلو منهن؛ الواقع يؤكد أن هناك العديد من خريجات الجامعات عاطلات؛ ولكن الذي لم أفهمه ما علاقة (قِيَاس ب حَافِز)؟! هل هما إخوان من الرضاعة مثلًا؟! * رصدت وزارة البترول والثروة المعدنية مواقع ومحطات وقود تخلط مادة مشبوهة في «بنزين 91» تعمل على تغيير لونه ليصبح مشابها ل «بنزين 95». حيث يقوم بذلك طائفة من العمالة الوافدة عبر تلاعبها بألوان البنزين ومكوناته. * وفي ذات السياق خبر آخر يؤكد أنّ النقص الحَادّ ل(الكيروسين) في حَائل مع كثرة الطلب عليه أدى إلى نشوء سوق سوداء رفعت سِعر اللتر من (55 هللة إلى 70 هللة)؛ والمتهم دائمًا بعض العمالة الوافدة؟! والسؤال المهم والأهم أين الجهات الرقابية من تلك العمالة الوافدة، أم أنهم فقط أيادي أدوات يأكل بها غيرهم؟! * صحة القصيم تمضي في استئجار مبنى لمركز السموم وبنوك الدم وإدارة المختبرات؛ رغم وجود تقرير هندسي رسمي صادر من قبل الشؤون الهندسية بالمديرية يُشِير إلى ملحوظات خطيرة تهدد سلامة المبنى؛ هذا ما أكدته صحيفة عاجل الإلكترونية بالوثائق والصور؛ فهل حياة المواطنين رخيصة إلى هذه الدرجة؟! * بدأت إدارة التدريب التربوي في إدارة التربية والتعليم في جدة في تأهيل أكثر من (23 ألف معلم) على المقررات الجديدة؛ يا جماعة الرّبْع وَفّرُوا الجهد والمال بكرة تأتي خطة تطويرية تنسف تلك المناهج، ومعكم نُرَدّد: (ضَاعت فلوسك يا صَابر، ويا كَدّ ما لك خَلَف)!! [email protected]