قال اللواء عساف بن سالم القرشي مدير الضبط الإداري والمشرف على مهام الخطة الميدانية في شرطة العاصمة المقدسة: إن مواقف سيارات المعتمرين آمنة، منوها الى خطة النقل الترددي التي يتم تنفيذها في 5 دقائق. وأوضح أن مهام إدارته تتنوع في رمضان وتتمثل في المحافظة على أمن العاصمة المقدسة والمعتمرين والزوار وقاصدي بيت الله الحرام والإشراف على محطات النقل العام وتنظيم الحشود والاصطفاف وتسهيل عملية تصعيدهم وتنزيلهم حفاظا عليهم من أي مكروه وتحقيقا لسلامتهم ومنع التزاحم والتدافع عند جميع النقاط، وأشار إلى الاشراف على 9 محطات هي محطة باب علي ومحطة الغزة ومحطة باب الملك الترددية ومحطة الجياد ومحطتا العزيزية الشمالية والجنوبية ومحطة المسخوطة ومحطة الكندريسة ومحطة القرارة. واكد على دور البحث الجنائي في المنطقة المركزية في جميع المحاور نظرا للكثافة البشرية الموجودة للقضاء على عملية السرقة والمظاهر السلبية من أصحاب النفوس الضعيفة، مؤكدا على السيطرة الامنية التامة بحول الله وقوته، وشدد على الحضور الامني الكامل في جميع مواقف سيارات المعتمرين للمحافظة على سياراتهم من اي محاولات للعبث بها إضافة إلى الدور الكبير الذي تقوم به مراكز الشرطة في استلام البلاغات والتحقيق في الحالات خاصة المراكز القريبة من المنطقة المركزية كمخفر الحرم وشرطة جرول وقد تم دعهما بالأفراد والآليات بإشراف ومتابعة مستمرة من اللواء إبراهيم الحمزي مدير شرطة العاصمة المقدسة. واشار الى الاستعانة بقوى دعم من خارج المنطقة تتمثل في 25 ضابطا وأكثر من 1100 فرد في خطة رمضان بالإضافة إلى ضباط وأفراد الشرطة بالعاصمة المقدسة المشاركين في تنفيذ الخطة والذي لا يقل عددهم عن 150 ضابطا و3000 فرد بمجموع 4275 ضابطا وفردا يقومون بتنفيذ الخطة ميدانيا طوال فترة شهر رمضان المبارك. ولفت الى مشاركة العنصر النسائي ضمن خطط إدارة البحث الجنائي داخل المنطقة المركزية ومحاورها ومتى تم رصد مخالفة أو سلبية تتطلب تواجد العنصر النسائي يتم الاستعانة بهن على الفور لمعالجة الوضع. واشار الى ان لجنة مكافحة الظواهر السلبية أسهمت في القضاء على الظواهر السلبية عدا حالات قليلة جدا يتم رصدها خاصة خلال العشر الأواخر ويتم التعامل معها على وجه السرعة. ونوه الى وجود استعدادات خاصة للعشر الأواخر عن باقي أيام شهر رمضان المبارك حيث يستمر التواجد إلى ما بعد الفجر. وحول تنفيذ الخطة الترددية في نقل المعتمرين والنتائج التي أحدثها المشروع أوضح أن الأمر يحكمه المكان والزمان والمناخ والعدد البشري وحافلات النقل العام وفي ظل كل هذه الظروف يتم نقل المصلين خلال 5 دقائق، مشيرا الى ان التوسع في المشروع يسهم في السنوات القادمة في تخفيف الازدحام والتكدس. ودعا الى تعاون الزوار والمعتمرين والمصلين وقاصدي بيت الله الحرام مع الالتزام بالتعليمات والأنظمة التي لم توضع الا من أجل سلامتهم وتحقيق مناسكهم بكل يسر وسهولة، وسماحة المفتي ذكر أن عمرة واحدة تكفي لإعطاء الفرصة للآخرين.