إن من ينظراليوم في برامج قنواتنا الفضائية يجد أنها برامج تقليدية مل الكل من مشاهدتها لأنها ذات طابع مكرر بين كل القنوات فتجدها فيها برامج لقاءات عامة – وبرامج مسابقات فقط ولاتجديد ولاجديد للبرامج إلا من بعض القنوات التي لها رؤية مستقبلية ولكن كل هذه البرامج لم تلتفت يوماً إلى المصورين أو صناعتهم أو التقنيين أو المخرجين والمنتجين ولم تهتم بهم إلا من حجر ضيق لايسع لنملة أن تدخله. فظل هؤلاء محتفظين بإبداعاتهم حتى جاء الفرج من رب الأنس والجان ..أطلقت قناة المجد برنامج «الشاشة لك» الذي لم يسبقه مثيل في القنوات العربية والذي يهتم بهذه الأصناف ويصنع مبدعين جددا في هذا المجال ..من خلال شروطه التي من ضمنها مدة المقطع القصيرة والتي كيف فيها ستعرض فكرتك للجمهور إلى جانب لجنة التحكيم التي تقوم بدورها في التعليق على المقطع من ناحية السيناريو والتصوير ووضع النصائح لإعداد المقطع وكيفية تصويره بالإضافة إلى اختيار المقطع الفائز بالاشتراك مع الجمهور في التصويت عليه ، ومنذ انطلاقة البرنامج بنسختيه الأولى والثانية ظهر عدد من المحترفين في هذا المجال بمقاطعهم التي امتازت بتميز الفكرة واحترافية التصوير والإنتاج وهذه المقاطع قد انتشرت انتشاراً واسعاً لما فيها من رسائل وقضايا معبرة تلامس حاجة مجتمعنا المحلي والعربي . هذه الأفكار خرجت من بنات أفكار المبدع المحترف الأستاذ « علي العزازي «التي دائماً ماتستحق الانتشار ..فقد سبق وأن أطلق برنامج « حياة تك « وبرنامج « وادي السيلكون « وهذا الأخير « الشاشة لك « الذي أطلقه هدافاً إلى التجديد في البرامج التلفزيونية وإلى الاهتمام بالمبدعين في هذا المجال.. ولسان حاله يقول لهؤلاء : الشاشة لك ...فهل أنت لها ؟؟؟ سالم عبد المجيد البيض