ضبط مخالفًا أجنبيًا وتصدر عقوبة الإبعاد عن المملكة لمزاولته نشاط النقل الركاب دون ترخيص "الكدادة"    دوري يلو: مواجهات قوية في الجولة ال 18 وأبها في اختبار الفيصلي    مجلس الوزراء: الموافقة على الإستراتيجية الوطنية لقطاع التأمين    الأفواج الأمنية بجازان تقبض على شخص لترويجه 9 كيلو جرامات من نبات القات المخدر    بعد أن تبنى دعمها.. أمير الرياض يستقبل لمى السهلي لحصولها على الماجستير    طلبة تعليم الطائف يحصدون 48 ميدالية في مسابقة "بيبراس موهبة 2026"    انخفاض أسعار العقارات في السعودية بنسبة 0.7% خلال الربع الرابع من 2025    أردوغان: عهد الإرهاب بالمنطقة انتهى    ضبط 17 مكتب استقدام لمخالفتها قواعد ممارسة الاستقدام وتقديم الخدمات العمالية    «الإحصاء»: ارتفاع رخص البناء 28.4%.. ونمو الإيرادات التشغيلية 5% في نوفمبر 2025    اتمنى ظهور اللاعبين بنفس الروح والشخصية التي قدموها في مباراة الهلال    الصين تدشن جامعة متخصصة في إدارة الطوارئ    قصف كييف بطائرات مسيرة وصواريخ وقطع إمدادات الطاقة والمياه    أمير القصيم يزور مركز ساق ويلتقي بالأهالي    أمير منطقة الجوف يرفع الشكر للقيادة بمناسبة افتتاح مطار الجوف    النرويج تذكر مواطنيها بامكانية مصادرة أملاكهم في حال نشوب حرب    السديس يدشّن كونتر مركز هداية ونقطة إجابة السائلين    استعدادات مكثّفة لانطلاق رالي باها حائل الدولي 2026 بأكثر من 20 فعالية مصاحبة    الشورى يدعو للتنسيق والتكامل بين مؤسسة حديقة الأمير محمد بن سلمان و «الرياض الخضراء»    استعراض تقرير «أحوال الشرقية» أمام سعود بن بندر    أمير جازان يكرّم فريق الاتصالات الإدارية في الإمارة    اجتهادات نشر المحتوى الديني في الحرمين.. مخالفة    995 جهاز نقاط بيع تدخل الخدمة يوميا    بالعلامة الكاملة.. أخضر اليد يتصدر الدور التمهيدي في بطولة آسيا    (جيسوس بين الإنجاز والإرهاق)    وزير الخارجية يبحث مستجدات الأحداث مع نظرائه في ست دول    أندية تنتج لاعبين وتهمل الإنسان    عندما يتعافى الكبار عبد الجواد نموذجا    الفقد منعطفاً… فكيف نواصل الحياة؟    القيادة تعزي ملك إسبانيا في ضحايا تصادم قطارين    توقع أعلى معدل عالميا..صندوق النقد: 4.5 % نمو الاقتصاد السعودي    عبدي: قبلنا الاتفاق حقناً للدماء وحماية المكتسبات    النقل: اتخذنا الإجراءات بحق «سائق التطبيق»    مركز الملك سلمان ينفذ مشاريع مائية وصحية وإغاثية    أقر مذكرات التفاهم الاقتصادية.. مجلس الشورى يناقش خطط التنمية الجامعية    تشكو من عدم جدية روسيا.. زيلينسكي: أوكرانيا تعد وثائق إنهاء الحرب    الأردن: خطوة مهمة نحو الوحدة    Google تطور توليد الفيديو    سهر الصايغ في 4 مسلسلات رمضانية    الأزمات الآمنة    استكشاف التحديات والفرص.. منتدى الإعلام: توقيع اتفاقية مجال العلاقات العامة والاتصال    أدبي الطائف تقيم فعالية شاعرالحجاز بديوي الوقداني    «البيت السعودي» في منتدى دافوس.. اهتمام عالمي برحلة ومكتسبات رؤية المملكة 2030    رفع الشكر للقيادة.. أمير الجوف يدشن المطار الدولي الجديد    الحج تدعو للالتزام بآداب التصوير في الحرمين    فتوح    ترأس بتوجيه من خالد الفيصل اجتماع لجنة الحج والعمرة.. نائب أمير مكة يناقش خطط موسم رمضان    وفاة تايواني استخدم كوباً حرارياً 20 عاماً    الرياضة الآمنة للحوامل    الرياضة تصغر عمر الدماغ والعلم لا يعرف كيف    دلالات تغير لون اللسان الصحية    دراسة تحسم أمان الباراسيتامول للحوامل    خادم الحرمين وولي العهد يعزيان ملك إسبانيا    أمير عسير يفتتح مهرجان الدخن الثالث ببارق    ترحيب عربي بضم قوات قسد ضمن مؤسسات الدولة السورية    نائب أمير منطقة جازان يستقبل مدير سجون المنطقة المعيَّن حديثًا    المنتدى السعودي للإعلام 2026 يوقع اتفاقية شراكة مع علاقات كشريك العلاقات العامة والاتصال    مدير مدرسة ابتدائية مصعب بن عمير يكرّم المتفوقين في مادة «لغتي» للصف السادس    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



رشقات
نشر في المدينة يوم 02 - 11 - 2011

1 ) العمر القصير للتجربة السياسية والمدنية في ليبيا يجعلني أتفاءل بقدرة الشعب على تصحيح أخطائه مع الوقت وبفضل التراكم.
ليبيا ستأخذ وقتها للوصول إلى الديمقراطية والحياة المدنية ، وقد يكون هذا الوقت طويلا ، لكن الوصول عملية حتمية .
هكذا تقول حركة التاريخ
2 ) نفاق الجمهور لا يختلف عن نفاق الرؤساء . الإثنان وسيلة من وسائل التضليل الكفيلة بوأد حرية التعبير .
استبداد الجمهور لا يقل خطرا عن استبداد الطغاة .
حتى الجمهور يخفي بداخله استعدادا لممارسة الطغيان .
3 ) أخشى ان تنضم الديمقراطية إلى قائمة المفردات المقدسة عند العرب ، واخشى ان يكون فهمهم للديمقراطية محصورا في النموذج الغربي الرأسمالي .
كلي خوف من أن ينحصر فهم العرب للديمقراطية في النواحي الإجرائية فقط، تماما كما اختزل الكثيرون منهم الشريعة في الحدود وحدها.
حتى الديمقراطية لها مقاصد كلية
4 ) إلحاق الديمقراطية بقائمة المفردات المقدسة مع إهمال الحديث عن العدالة الاجتماعية، هو فهم ناقص للديمقراطية.
الديمقراطية تعني حكم الشعب ، والشعب لا يستطيع ان يحكم نفسه مع غياب العدالة الاجتماعية التي تعني تغييب مبدأ تكافؤ الفرص .
الديمقراطية ليست مجرد صندوق انتخاب
5 ) عندما يتقبل مجتمع ما فكرة وجود مستويات متعددة من الرعاية الصحية وفرص التعليم ، حيث ينعم الأثرياء فيه بالحصول على فرص التعليم والرعاية الصحية الأفضل ، فاعلم أنك أمام مجتمع يقر الاحتكار ولا يهتم حقيقة بقيمة الفرد .
توفير فرص التعليم والرعاية الصحية المتساوية هي حق لكل إنسان أيا كانت طبقته وأيا كان مستوى دخله . المسألة لا يمكن ان تنطبق عليها قوانين السوق لأن التعليم والرعاية الصحية لا علاقة لهما بالاستهلاك ، وإنما بالحقوق الأساسية للفرد .
الاحتكار ينسف فكرة الديمقراطية من أساسها
6 ) الحصول على فرص التعليم الأفضل لقاء المال ، يعني إقرار مبدأ احتكار المعرفة ..
واحتكار المعرفة يعني احتكار النفوذ في طبقة اجتماعية محددة .
7 ) الديمقراطية الرأسمالية تمنح المواطنين حرية اختيار ما تم اختياره لهم سلفا .
في ظل الديمقراطية الرأسمالية لا يمكن لأي كان ان يترشح للمناصب السياسية الرفيعة ، دون دعم لوبيات الصناعة والشركات الكبرى .
ليس هناك هدف لليبرالية الرأسمالية سوى تكريس سلطة رأس المال وسطوته . .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.