إن القلب ليحزن والعين لتدمع عندما تراقب تصرفات البعض.. ومن راقب الناس مات هماً.. حقاً ما قيل فمشهد مأساوي يتكرر يومياً سوء معاملة العاملات المنزليات.. ساعات العمل طويلة ولا يوجد أي يوم للراحة حتى وإن كانت هذه العاملة تمر بعارض صحي طارئ (كرف ليل نهار) المعاملة سيئة برفع الصوت والاستهزاء واحيانا الضرب حتى من قبل الاطفال، فكيف تريد أو تريدين من هذه العاملة أو تلك ان تقدم افضل ما لديها من جهد ونشاط وسرعة في العمل وتفانٍ واخلاص؟ وأنت تعاملينها بهذه المعاملة غير الانسانية.. ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء.. مشهد آخر يتكرر في اجازة نهاية الاسبوع او بعد استلام الراتب الشهري مباشرة ففي محلات السوبرماركت وبيع المواد الغذائية الكثير منا يشتري الاطعمة من معلبات وعصائر وغيرها من الاطعمة الاخرى ببذخ واسراف لحاجة أو لغير حاجة وبعد ايام قلائل نقوم برمي بعض هذه الاطعمة في حاوية النفايات لانها قد فسدت قبل ان نستخدمها الى جانب بقايا ومخلفات الاطعمة المطهية الاخرى.. فاصبحت النفايات متكدسة وقطط الحارة اصابتها التخمة.. نحن نسرف في النعمة بهذا الشكل وشعوب ودول تعاني من المجاعات والتشرد والفقر.. الا بشكر الله تدوم النعم... مشهد آخر ليس ببعيد عما سبق الا وهو تعمد البعض اختراق خصوصيات الآخرين بقصد او بدون قصد وبكل جرأة واصرار في الشارع او السوق او البلوتوث او من الشبكة العنكبوتية او من خلال أي وسيلة اتصال حديثة.. فالكل اصبح خائفاً يترقب! (واخزياه) اترضاها على نفسك أو اسرتك.. فكما تدين تدان وما تقدمه السبت تجده يوم الاحد لا محالة.. ريماس محمد- الباحة