بعد مشاهد ماراثونية و72 ساعة من القلق الشديد والبكاء والدموع، تم العثور على طفل المدينةالمنورة رايز في مستشفى الملك فهد حسب تأكيدات أسرته، التي عاشت ساعات من القلق الشديد بعد أن أقنع مجهول والده بأخذ الطفل للعلاج في أحد المستشفيات على إثر حادث مرورى تعرضا له قبل يومين، ولم يجده والده في أي مستشفى بعد ذلك، ولم يتسنّ له تقديم بلاغ عن اختفاء ابنه بسبب اعتذار أكثر من مركز شرطة عن استقبال البلاغ حسب أقواله للمدينة. يقول محمد عبدالكريم القبلي جد الطفل رايز إن امرأة اتّصلت على جوال خال رايز، وأبلغته أن الطفل موجود في المستشفى، ويمكن لهم استلامه فقام خال رايز باصطحاب والدته، وذهبا للمستشفى، وتم اصطحابهما مع والد الطفل إلى قسم البحث والتحرّي، ولا يزال التحقيق مستمرًا حتى ساعة إعداد الخبر للنشر عصر أمس. وبدورها «المدينة» اتّصلت بالعقيد خالد البوق مدير إدارة البحث الجنائي للاستفسار عن صحة المعلومات التي أكدها والد عبدالكريم بوجود الطفل، فبادر بسؤال «المدينة» بأن الاتّصال الذي تلقته الجريدة صباحًا هل هو من امرأة، أو رجل في إشارة إلى التشكيك في صوت المتصل. وتحفظ على تزويد المدينة بأي معلومات، مؤكدًا أنه يمكن الاتّصال على اللواء سعود الأحمدي مدير الشرطة الذي وجّه بعدم التصريح عن الحادث حسب قوله. وكانت تطورات الموضوع بدأت صباح أمس بعد نشر موضوع اختفاء الطفل، حيث وصلت مكالمة هاتفية على مكتب الجريدة من سيدة مجهولة تبلغ عن وجود رايز لديها، وتريد إيصاله إلى أهله، وعندما تم الاتّصال بها مرة أخرى، وجدنا الجوال مغلقًا، وبعد ذلك، وفي الساعة التاسعة وعشر دقائق عادوت الاتصال، وقلت لها إن والد الطفل رايز يرجوها تسليمه له بأسرع وقت، وبسؤالها عن صحة الطفل قالت كان هناك دم بأنفه ولكنه الآن بصحة جيدة. وأعربت عن أسفها لهذا الموقف مشيرة إلى أن من جلب الطفل هو أخوها الذي يعاني من اعتلال نفسي. وقالت إنه لن يتم تسليم الطفل إلاّ في سوق، نترك فيه الطفل، ونتصل عليك من شريحة ثانية غير الشريحة التي أكلمك منها. وعلى الفور بادرت «المدينة» بالاتصال مباشرة باللواء سعود الأحمدي مدير شرطة منطقة المدينةالمنورة المكلف الذي أكد أنه سيتابع الموضوع، وأن البحث الجنائي سيتصل بي للتنسيق لعودة الطفل إلى أحضان أهله، ومباشرة قامت «المدينة» بالاتّصال بوالد الطفل عبدالكريم القبلي، وزفت له بشرى عودة ابنه له، وجاء والد الطفل إلى مكتب الصحيفة، وكذلك الملازم فهد رويشد السحيمي، وعدد من أفراد شرطة المركزية والتقوا بوالد الطفل لسؤاله عن الحادث وظروف اختفاء الطفل.