أوضح أحمد محمد سعيد مستشار وزير الشؤون الدينية والأوقاف واللجان الدينية المسجدية والزكاة ورئيس بعثة الحج الجزائرية بالمدينة المنورة أن المشكلة التي حدثت للحجاج الجزائرين في يوم 31 أكتوبر تمثلت بوجود طائرة جزائرية تقل بداخلها 292 حاجا وصلوا دون تنسيق مسبق، وتم معالجة الوضع بمساعدة المؤسسة الأهلية للأدلاء وفرع وزارة الحج وجرى توفير مساكن لهم فورا عن طريق الشركة السياحية رغم كونها ليست تابعة للبعثة الجزائرية وقامت الشركة التي أحضرت الحجاج بدفع قيمة السكن المؤقت على حسابها مع نقلهم من المطار للسكن المؤقت إلى حين تجهيز السكن المحجوز لهم مسبقا في المنطقة المركزية. وأشار الى أن عدد حجاج بلاده وصل هذا العام الى 36 ألف حاج وحاجة يخدمهم 800 عضو في مختلف التخصصات مضيفاً أن اختيار الحاج الجزائري لأداء فريضة الحج يتم عن طريق القرعة بعد وضع إعلانات في جميع شوارع الجزائر وعبر وسائل الإعلام ويتم تحديد موعد بحضور شيوخ الأئمة ، وأضاف: يتم الانتقاء عبر القرعة حتى يصل للعدد المحدد ومن ثم ننظم برنامجا لمن تم عليهم الاختيار وهو برنامج توعية ومن ثم يقسم العدد إلى أفواج مدعمين ببعض القطاعات الحكومية منها الداخلية والشؤون الاجتماعية والفتوى ولجنة الإسكان، مبيناً أن كل هذا يتم حسب توجيهات البلد المضيف المملكة العربية السعودية ومن ثم يجري التعاقد مع الشركات الناقلة للحجاج مناصفة بين الخطوط الجزائرية والخطوط السعودية وأغلب طائرات الجزائر تصل إلى جدة وبعضها تصل للمدينة المنورة، وعن تكاليف الحج قال: يكلف الحاج الجزائري3 آلاف يورو شاملة النقل والسكن فقط والإعاشة لأن الجزائري له طقوس معينة في الأكل ولا يأكل أي شيء وحتى هذا اليوم وصل للمدينة المنورة 15700 حاج وهناك حجاج في مكة قدموا من جدةلمكة وسوف يأتون للمدينة بعد نهاية فريضة الحج.