نجح معهد بحوث الفضاء والطيران بمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية في طريقة جديدة لقياس حرارة المتسوقين وفي مواقع التجمعات لمواجهة «كورونا»,من خلال برنامج استخدام طائرات بدون طيار , وهي طائرات تستخدم للمسح الجوي بانظمة استشعار حرارية لرصد الاجسام البشرية المتواجدين في التجمعات . وعلمت» المدينة» أنه تم إجراء الاختبارات الأولية في عدة مدن سعودية ونجحت الاختبارات في اكتشاف حالات ميدانية واحالتها إلى الجهات المختصة لاستكمال اللازم حيالها, كما يمكن للطائرات ان تراقب مابين 500 إلى 1000شخص. من جهة أخرى قامت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية بالتعاون مع كل من وزارة الصحة والمجلس الصحي السعودي والمركز السعودي للوقاية من الأمراض ومكافحتها؛ باستحداث برنامج لتمويل البحوث العلمية العاجلة (المسار السريع لدعم البحوث العلمية لمرض كورونا المستجد (COVID-19)) والذي يهدف إلى دعم أنشطة البحث والتطوير لفهم أفضل للوباء من خلال تقديم منح بحثية لدراسة؛ السبب في المرض، آليات انتشاره، نمذجة البيانات، وتطوير التشخيص السريع. وسيؤدي برنامج الدعم إلى فهم سلوك الفيروس بيولوجياً وتطوير المزيد من الاختبارات التشخيصية وأدوات الكشف. وتطوير الفحوصات المناعية (المصلية),ودعم البحوث المسحية الوبائية وأنظمة الذكاء الصناعي والترصد الجيني النشط لفيروس كورونا المستجد, كما سيتم تقديم طلبات الدعم للفرق البحثية من خلال مؤسسات البحوث الاكاديمية والصحية، والشركات العاملة في نشاط البحث والتطوير والابتكار، ويشمل ذلك كل من القطاع العام والخاص والقطاع غير الربحي. وتقوم المدينة بهذا العمل كون هناك حاجة ملحة لتكثيف قدرات البحث والتطوير؛ لتطوير أدوات تشخيص أفضل وأنظمة مراقبة وبائية فعالة. وذلك سيمكن العاملين الصحيين في الخطوط الأمامية من إجراء فحص تشخيصي أكثر دقة وسرعة وأمان. كما ستساهم الجهود المتضافرة في الكشف المبكر عن الفيروس وبالتالي تقليل خطر انتشاره.