أعلن مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، يدرس إلغاء إعفاءات البرنامج النووي الإيراني. وقال بولتون لموقع «بريتبارت» أمس الجمعة، إن القرار اتخذ بعد رفع إيران مخزونها من اليورانيوم المخصب بما يتجاوز الحدود المحددة في الاتفاق النووي، وكذلك تهديد الرئيس الإيراني حسن روحاني حول رفع نسبة التخصيب بأي نسبة تريدها إيران. وأكد بولتون أنه وفقًا للاتفاق النووي، كان لدى إيران 7 استثناءات مختلفة للبرنامج النووي، والتي انخفضت إلى 5 استثناءات في وقت سابق. ووفقًا لبولتون، تقوم الحكومة الأميركية حاليًا بمراجعة الاستثناءات الأخرى وإمكانية إلغائها. ورأى مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض أن قرار السلطات الإيرانية بانتهاك الاتفاق النووي يعتبر مؤشرًا على فعالية «حملة الضغط القصوى» من قبل الحكومة الأمريكية. وأكد بولتون أن إيران مع زيادة مخزون اليورانيوم ورفع نسبة التخصيب، أظهرت أنها لم يكن لديها قرار حاسم واستراتيجي بالتخلي عن إنتاج الأسلحة النووية. يذكر أنه في مايو الماضي، منحت الولاياتالمتحدة مجددًا إعفاءات تسمح لبريطانيا والصين وفرنسا وروسيا بمواصلة العمل مع إيران في مجال منع انتشار الأسلحة النووية، ما سمح لهذه الدول بمواصلة المشروعات التي تستهدف كبح قدرة طهران على إنتاج سلاح نووي. إلى ذلك، رحب مستشار الأمن القومي الأمريكي، جون بولتون، باحتجاز بريطانيا ناقلة تحمل نفطًا إيرانيًا لسوريا قائلًا: «إن الولاياتالمتحدة ستواصل مع حلفائها منع النظامين السوري والإيراني من التربح من هذه التجارة غير المشروعة».