وضع اقتصاديون «روشتة اقتصادية» تساعد المستهلك على زيادة ترشيد الإنفاق بشهر رمضان؛ وذلك بسبب ارتفاع نسبة إنفاق الأسر السعودية بنسبة 100 % مقارنة بالأشهر الأخرى، مشيرين إلى أن هناك سلوكًا خاطئًا لدى كثير من المستهلكين يتمثل في عدم التخطيط في الشراء، والاندفاع نحو الشراء فوق الاحتياج؛ ما يؤدي إلى تخزين السلع لدى المستهلك دون الاستفادة منها. وحدد المختصون 8 عوامل تسهم في ترشيد الإنفاق تتمثل في التخلص من فرط الشراء، والتخطيط وتحديد السلع التي تحتاجها الأسرة بدقة، وقراءة أسعار المتاجر والاستفادة من الخصومات، وعدم الالتفات للسلع المعروضة التي لاتحتاجها الاسرة، ووضع ميزانية محددة للشهر، اضافة الى زيادة التوعية وتشجيع الاسرة على الترشيد، والتسوق كل أسبوعين، وعدم التسوق أثناء الصيام. وأكد الدكتور حبيب الله تركستاني أستاذ الاقتصاد والتسويق الدولي بجامعة الملك عبدالعزيز، أن المستهلكين لديهم سلوك خاطئ يتمثل في عدم التخطيط في الشراء، والاندفاع نحو شراء سلع أكثر من احتياجات الأسرة؛ ما يؤدي إلى تراكم السلع لديه دون الاستفادة منه، يجب على المستهلك زيادة الوعي والترشيد أثناء التسوق من خلال التخطيط وتدوين السلع التي يحتاجها، ووضع ميزانية محددة للشهر، إضافة إلى التسوق كل 15 يومًا، ويفضل عدم التسوق أثناء الصيام. وأضاف أن شهر رمضان يعتبر دورةً تدريبيةً لتعلم المستهلك على الترشيد في الانفاق، مشيرًا إلى أن نسبة إنفاق الأسرة في رمضان تزيد على الأشهر الأخرى ب50% . وقال الدكتور سالم باعجاجة رئيس قسم الاقتصاد بجامعة الطائف: إن إقبال المستهلكين على شراء السلع الغذائية يرتفع بشهر رمضان، خاصة مع العروض التي تطرحها المحلات التجارية وانخفاض الأسعار ببعض المنتجات؛ ما يزيد إنفاق الأسرة لشراء السلع الغذائية بنسبة تصل الى 100% مقارنة بالأشهر الأخرى. ودعا إلى ضرورة ترشيد الإنفاق خلال الشهر، وذلك من خلال شراء كميات من السلع الغذائية بقدر الحاجة وعدم الإفراط في الشراء، وعدم الالتفات للسلع المعروضة التي لا تحتاجها الأسرة، إضافة إلى التسوق لشراء المنتجات الغذائية كل أسبوعين، وضرورة زيادة التوعية من الجهات المختصة التي تساعد المستهلك على زيادة الترشيد. وطالب الدكتور محمد بن دليم القحطاني أستاذ الاقتصاد بجامعة الفيصل، المستهلك بزيادة الترشيد بشهر رمضان من خلال التخلص من فرط الشراء، وتحديد المتطلبات اليومية، وقراءة أسعار المتاجر والاستفادة من الخصومات، إضافةً إلى تشجيع الأسرة على الترشيد وعدم التبذير.