الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الأصيل
الأنباء السعودية
الأولى
البطولة
البلاد
التميز
الجزيرة
الحياة
الخرج اليوم
الداير
الرأي
الرياض
الشرق
الطائف
المدينة
المواطن
الندوة
الوطن
الوكاد
الوئام
اليوم
إخبارية عفيف
أزد
أملج
أنباؤكم
تواصل
جازان نيوز
ذات الخبر
سبق
سبورت السعودية
سعودي عاجل
شبرقة
شرق
شمس
صوت حائل
عاجل
عكاظ
عناوين
عناية
مسارات
مكة الآن
نجران نيوز
وكالة الأنباء السعودية
موضوع
كاتب
منطقة
Sauress
محافظ الطائف يستقبل السفياني المتنازل عن قاتل ابنه
محافظ الطائف يشارك قادة ومنسوبي القطاعات الأمنية بالمحافظة الإفطار الرمضاني
المكسيك: لا مسوغ قانونياً للرسوم الجمركية التي أصدرها ترمب.. وتتوعد بالرد
الخارجية الأمريكية: الحوثي «إرهابياً أجنبياً» يدخل حيز التنفيذ
الرئيس الفلسطيني يقترح هدنة طويلة واستحداث منصب نائب للرئيس
زيلينسكي: أوكرانيا مستعدة للعمل في ظل «قيادة ترامب القوية» من أجل السلام
عصام الحضري يهاجم حسام حسن «لا شكل ولا أداء ولا فكر»!
سيميوني وأنشيلوتي.. مواجهة كسر عظم
بعد تعرضه لوعكة صحية.. أشرف زكي يطمئن جمهوره عبر «عكاظ»: إرهاق شديد سبب الأزمة
المرصد الإعلامي ل"التعاون الإسلامي": اعتداءات قوات الاحتلال على المساجد في الضفة الغربية تصل ذروتها
حصل على 30 مليوناً من «أولاد رزق».. إلزام أحمد عز بزيادة نفقة توأم زينة إلى 80 ألف جنيه شهرياً
«العقار»: 20,342 إعلاناً مخالفاً بالأماكن العامة
حرس الحدود يحبط محاولات تهريب (116,682) قرصًا من مادة الإمفيتامين المخدر و(537,087) قرصًا خاضعًا لتنظيم التداول الطبي و(717) كيلوجرامًا من مادة الحشيش المخدر
فيصل بن فهد بن مقرن يطلع على برامج جمعية الملك عبدالعزيز الخيرية بحائل
نيابة عن ولي العهد.. وزير الخارجية يصل القاهرة للمشاركة في القمة العربية غير العادية
192 نقطة انخفاض للأسهم.. التداولات عند 6.4 مليار ريال
أمير المدينة يكرم الفائزين بجوائز مسابقة "منافس"
"الجميح للطاقة والمياه" توقع اتفاقية نقل مياه مشروع خطوط أنابيب نقل المياه المستقل الجبيل - بريدة
مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية يجدد مسجد الدويد بالحدود الشمالية ويحفظ مكانته
هطول أمطار في 6 مناطق.. والمدينة المنورة تسجّل أعلى كمية ب13.2 ملم
الهلال يستعد لضم نجم ليفربول
محمية الأمير محمد بن سلمان الملكية تعزز أعمالها البيئية بانضمام 66 مفتشًا ومفتشة
أمير المنطقة الشرقية يستقبل المهنئين بشهر رمضان
أمانة المدينة تعزز خدماتها الرمضانية لخدمة الأهالي والزوار
طلاب جمعية مكنون يحققون إنجازات مبهرة في مسابقة الملك سلمان لحفظ القرآن الكريم
1.637 تريليون ريال إيرادات أرامكو بنهاية 2024 بتراجع طفيف مقارنةً ب2023
بالأرقام.. غياب رونالدو أزمة مستمرة في النصر
أكبر عذاب تعيشه الأجيال ان يحكمهم الموتى
من الرياض.. جوزيف عون يعلن التزامه باتفاق الطائف وسيادة الدولة
الإيمان الرحماني مقابل الفقهي
موعد مباراة الأهلي والريان في دوري أبطال آسيا للنخبة
في بيان مشترك..السعودية ولبنان تؤكدان أهمية تعزيز العمل العربي وتنسيق المواقف تجاه القضايا المهمة
أبٌ يتنازل عن قاتل ابنه بعد دفنه
قدموا للسلام على سموه وتهنئته بحلول شهر رمضان.. ولي العهد يستقبل المفتي والأمراء والعلماء والوزراء والمواطنين
تعليق الدراسة وتحويلها عن بعد في عددٍ من مناطق المملكة
عقوبات ضد الشاحنات الأجنبية المستخدمة في نقل البضائع داخلياً
مهرجان "سماء العلا" يستلهم روح المسافرين في الصحاري
أمير منطقة المدينة المنورة يستقبل المهنئين بشهر رمضان
غزارة الدورة الشهرية.. العلاج (2)
ليالي الحاده الرمضانية 2 تنطلق بالشراكة مع القطاع الخاص
الأمير سعود بن نهار يستقبل المهنئين بشهر رمضان
نائب أمير منطقة مكة يستقبل مدير عام فرع الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف
تعليم الطائف ينشر ثقافة الظواهر الجوية في المجتمع المدرسي والتعليمي
قطاع ومستشفى تنومة يُنظّم فعالية "اليوم العالمي للزواج الصحي"
أمير القصيم يرفع الشكر للقيادة على إعتماد تنفيذ مشروع خط أنابيب نقل المياه المستقل (الجبيل – بريدة)
جمعية «أدبي الطائف» تعقد أول اجتماع لمجلسها الجديد
والدة الزميل محمد مانع في ذمة الله
حرس الحدود ينقذ (12) شخصًا بعد جنوح واسطتهم البحرية على منطقة صخرية
خديجة
وزارة الشؤون الإسلامية تنظم مآدب إفطار رمضانية في نيبال ل 12500 صائم
استخبارات الحوثي قمع وابتزاز وتصفية قيادات
«الغذاء والدواء»: 1,450,000 ريال غرامة على مصنع مستحضرات صيدلانية وإحالته للنيابة
المشي في رمضان حرق للدهون وتصدٍ لأمراض القلب
تأثيرات إيجابية للصيام على الصحة النفسية
أطعمة تكافح الإصابة بمرض السكري
التسامح...
6 مجالات للتبرع ضمن المحسن الصغير
النصر يتعادل سلبيا مع الاستقلال في غياب رونالدو
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
تخفيف الارتجاج في مفاهيم الزواج
المدينة
نشر في
المدينة
يوم 25 - 01 - 2019
لكُلِّ شَيءٍ فِي الحَيَاة؛ طَعمٌ ولَونٌ ورَائِحَة، لَكن هُنَاك مَن يَزعم أَنَّ الحَيَاة الزَّوجيَّة السَّعيدَة كالمَاء، لَا طَعم لَهَا؛ ولَا لَون ولَا رَائِحَة، وكُلّ مَن يُحاول أَنْ يُثبت عَكس ذَلك؛ سيَضيع جُهده كالهَبَاء المَنثُور.. وقَد سَأل أحَدهم قَديمًا: هَل الزَّوَاج ضَروري لأَصحَاب المَنَاصِب؟، إنَّه سُؤال يَحتَاج إلَى تَفصيل، وقَد أَجَاب عَنه الوَزير «أريستيد بريان» بقَوله: (لَا يَنبَغي لرَجُلِ الدَّولَة أَنْ يَتزوَّج. انظرُوا إلَى الحَقَائِق، لقَد استَطعتُ طُوَال سَنوَات العَمَل الشَّاقَة؛ أَنْ أَحتَفِظ بهدُوئي. فِي المَسَاء، بَعد كِفَاح يَوم حَافِل، كَان فِي وسعي أَنْ أَنسَى.. لَم تَكُن لِي زَوجة طَموح غَيور؛ تُذكِّرني بنَجاح زَميلي، أَو تُخبرني بالأشيَاء الكَريهَة التي تُقَال عَنِّي. وهَذه هِي قوّة أُولَئِكَ الذين يَعيشون وَحدهم)..!
ولَو وَجَّهنَا سُؤَالاً عَن تَجربة الزَّوَاج؛ ومَدى ضَرورتهَا، للأُستَاذ «أحمد بهجت»، صَاحب كِتَاب «تُفَاحة آَدم»، المُتخصِّص فِي الكِتَابَة عَن المَرأَة، لقَال بالحَرف الوَاحِد: (الذين لَم يُجرّبوا الزَّوَاج؛ أَفْلَت مِنهم جَانب حَيوي مِن الحَيَاة، وأَفْلَت مِنهم -فِي الوَقت نَفسه- خَوض تَجربة الشَّجَاعَة. إنَّ الشَّجَاعَة لَا تَكون بالبُعد عَن الميدَان، وهَجْر التَّجرُبَة، وإنَّمَا تُثبِت الشَّجَاعَة نَفسهَا فِي قَلب التَّجرُبَة)..!
والعَلَاقَة بَين الحُبِّ والزَّوَاج؛ عَلَاقة تَحمِل مِن الإشكَاليَّات الشَّيء الكَثير، وقَد سُئل الفَيلسوف «أندريه موروا» عَن هَذه الإشكَاليَّة، فقَال: (إنَّ الحُبّ العَنيف؛ يُعطي صَاحبه صُورَة عَن النَّاس؛ لَيست هي حَقيقتهم. والرِّجَال الغَارِقُون فِي الحُبِّ إلَى آذَانهم؛ يَتصوَّرون أَنَّ الزَّوَاج سيَمنحهم قَدراً هَائِلاً مِن السَّعَادَة، ولهَذا يَتزوَّجون.. ثُمَّ لَا تَلبث خيبة الأَمل أَنْ تُدركهم)..!
وباختصَار لَو سَألنَا الأَديب المِصري «أحمد بهجت»؛ مَرَّةً أُخرَى، عَن كَيفيّة وصُول رِحلة الزَّوَاج إلَى بَرِّ التَّسَامُح؟؛ لقَال عَلى الفَور: (يَصيرُ الزَّوَاج حلماً جَميلاً مُمكِناً، بالتَّسَامُح وبالتَّغَاضي، وبالقُدرَة عَلى فَهم طَبيعة الزّوج الآخَر، ومُحَاولة تَقبُّل هَذه الطَّبيعَة)..!
أكثَر مِن ذَلك، يَقول أَحَد الفَلَاسِفَة: (سَوف يَكون مُهمًّا جِدًّا؛ أَنْ يُبَادر كُلّ زَوج إلَى البدء بالتَّضحية.. لأنَّ انتظَار صدُور التَّضحيَة مِن الطَّرَف الآخَر؛ يَعنِي أَنَّ سَفينة الزَّوَاج؛ قَد ارتطَمَت بالصّخُور)، فالتَّضحيَة مِن عَزم الأمُور؛ التي لَا يَجود بِهَا الإنسَان العَادي، وتَبلغ التَّضحيَة ذُروة النُّبْل؛ حِينَ تَصدر مِن أَحَد الزَّوجين تِجَاه الآخَر، لَكن قَصب السَّبق لمَن يُبَادر مِنهم أوَّلاً بالتَّضحيَة..!
والكِيميَاء بَين الزَّوج والزَّوجَة؛ أَكثَر تَعقيداً ممَّا قَد يَتصوَّر البَعض، هَذه الكِيميَاء غَاصَ فِيهَا الفَلَاسِفَة، وتَفلسَف فِيهَا الأُدبَاء، ثُمَّ تَاهوا وحَاروا، حَتَّى قَرَّب المَعنَى لَنَا أَحَد الفَلَاسِفَة، قَائِلاً: (لَيسَ هُنَاك إنسَان يُشبه إنسَاناً آخَر، لَا فِي المَزَاج، ولَا فِي الطِّبَاع، ولَا فِي الشَّخصيَّة، ولَا فِي القُدرة العَقليَّة، ولَا فِي الطَّاقَة.. وحِينَ يُحب أَحدنَا إنسَاناً آخَر ويَتزوَّجه، يُحاول أَنْ يَجد فِيهِ جُزءاً مِن طبَاعه، ويُحَاول أَنْ يَجد فِيهِ «وجُوه شَبَه» مَعه، وهَذا كُلّه أَمر طَبيعي. بَينَمَا الأَمر غَير الطَّبيعي، أَنْ نَنفر مِن اختلَاف الشَّخصيَة، والضَّرَر أَنْ نُحاول تَغيير هَذه الشَّخصيَّة، لتَصير مِثل شَخصيّتنَا)..!
حَسنًا.. مَاذَا بَقي؟!
بَقي القَول: يَا قَوم، تَعدَّدت النَّجَاحَات، واتّسعَت ميَادينهَا، ولَكن مَا هو أَعظَم نَجَاح يُمكن أَنْ يُحقِّقه الإنسَان؟، إنَّه سُؤَال لَو طَرحتَه عَلَى الأَديب الكَبير «مصطفى السباعي»، صَاحِب كِتَاب «هَكذَا عَلَّمتني الحيَاة»، لقَالَ لَك: (أَعظَم نَجَاح فِي الحَيَاة؛ أَنْ تَنجَح فِي التَّوفيق بَين رَغبَاتك؛ ورَغبَات زَوجَتِكَ)..!!
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
تساؤلات غير منهجية في الحياة الزوجية
لكل داء علاج.. إلا أمراض الحبِّ والزواج
أمراض الحب تُحيِّر الطب!!
المعضلة العظمى للحب الأعمى!!
مسرحية الزواج.. سيناريو بلا إخراج
أبلغ عن إشهار غير لائق