حريق بمصفاة النفط في العاصمة الكوبية هافانا    اكتمال عقد نهائي Premier Padel Riyadh Season P1 بعد مواجهات قوية في نصف النهائي    القبض على (8) إثيوبيين في جازان لتهريبهم (300) كجم "قات"    "الدارة" تنشر صورة تاريخية للملك عبدالعزيز مع عددٍ من أبنائه في قصر المربّع    بعدسة خالد السفياني.. فيرلاين: طبقنا الاستراتيجية جيداً ونجحنا.. وإيفانز: صعوبة السباق فاقت التوقعات    ناشئو الفاروق… ذهبٌ بلا خسارة    جمعية «غراس» تنظّم زيارة طلابية لكلية التقنية بجازان ضمن برنامج مسار للتأهيل التنافسي    جمعية «غراس» لرعاية الأيتام في منطقة جازان تنفذ مبادرة توزيع سلال العميس على أسر الأيتام في جازان    بعدسة عمر الزهراني..الألماني "فيرلاين" يحصد لقب الجولة الرابعة من بطولة العالم "إي بي بي للفورمولا إي" بجدة    فيصل بن فرحان يلتقي وزير خارجية أوكرانيا    وزير الصناعة والثروة المعدنية يبحث فرص تعزيز الشراكة الاقتصادية مع المفوضية الأوروبية    ارتفاع الطلب على سبائك الذهب في مصر    الاتحاد يخطف فوزاً صعباً من الفيحاء    تشكيل النصر المتوقع أمام الفتح    الأمم المتحدة: قوات الدعم السريع ارتكبت جرائم حرب في الفاشر    منظومة تشغيلية متكاملة تُجسّد عالمية الرسالة الدينية في رحاب المسجد الحرام    430 مراقبًا يدعمون سباق فورمولا إي 2026 في حلبة كورنيش جدة    تعاون استراتيجي لتأهيل الكفاءات الوطنية: بي إيه إي سيستمز العربية للصناعة توقّع مذكرة تفاهم مع الأكاديمية الوطنية للصناعات العسكري    الجمعية الصحية ببيشة "حياة" تستعرض خطة الأعمال في رمضان    بعد إقرارها من مجلس الوزراء.. 8 مبادئ للسياسة الوطنية للغة العربية    تدشين الحملة الترويجية للمنتجات المنكهة بالتمور    أمير منطقة القصيم يتسلّم تقرير اللجنة النسائية التنموية لعام 2025م    أمير المدينة يهنئ نائبه بالثقة الملكية    إقالة سلطان بن سليم من موانئ دبي بسبب علاقاته المشبوهة مع إبستين    م. الزايدي يوجه البلديات المرتبطة والفرعية بتكثيف الجهد الرقابي    نائب أمير منطقة مكة يشهد حفل تخريج الدفعة 74 من جامعة أم القرى    رئاسة الشؤون الدينية تهنئ أصحاب السمو والمعالي الذين شملتهم الأوامر الملكية الكريمة    جمعية معاد بمكة المكرمة تُدشّن أنشطتها وتؤسس مركزًا لغسيل الكلى    المعيقلي: التقوى غاية الصيام وسبيل النجاة    برعاية أمير منطقة جازان.. وكيل الإمارة يكرّم الحرفيين المشاركين في إنتاج "جدارية القعايد" الفائزة بجائزة نيويورك    توقيع اتفاقية تعاون بين الدولية لهندسة النظم و السعودية للحاسبات الإلكترونية    المثقف العصري وضرورات المواكبة    أعمدة الأمة الأربعة    أين القطاع الخاص عن السجناء    6 كلمات تعمق روابط القلوب    دور النضج في تاريخ الفلسفة الإسلامية    المغلوث يشكر القيادة بمناسبة تعيينه نائبًا لوزير الإعلام بالمرتبة الممتازة    مخترعة سعودية تحصد ذهبيتين في المعرض الدولي للاختراعات في الشرق الأوسط    ثقافة «الترفيه»    طائرة مكافحة الحرائق    مفرح المالكي.. كريم العطاء    «الخارجية الأميركية» : الرئيس ترمب يحتفظ بخيارات على الطاولة للتعامل مع إيران    أوامر ملكية جديدة تعزز مسيرة التطوير وتمكن الكفاءات    خولة العنزي تقدم تجربة علاجية مختلفة في "العقل القلق"    الأمير سعود بن نهار يرفع الشكر للقيادة بمناسبة صدور الأمر الملكي بتعيينه نائبًا لأمير منطقة المدينة المنورة بالمرتبة الممتازة    نائب أمير جازان يعزي أسرة بن لبدة في وفاة والدهم    أوامر ملكية تطال 6 قطاعات ومناصب رفيعة    تجمع الرياض الصحي الأول يختتم مشاركته في ملتقى نموذج الرعاية الصحية السعودي 2026    أمراء ومحافظو المناطق يؤدون صلاة الاستسقاء في مختلف أنحاء المملكة    اعتذر لضحايا الاحتجاجات.. بزشكيان: بلادنا لا تسعى لامتلاك سلاح نووي    استمع إلى شرح عن تاريخ البلدة القديمة وطريق البخور.. ولي عهد بريطانيا يزور مواقع تاريخية وطبيعية وثقافية بالعُلا    مسيرات الدعم السريع تقتل طفلين وتصيب العشرات    حذرت من توسيع السيطرة الإدارية.. الأمم المتحدة: إجراءات إسرائيل تقوض حق الفلسطينيين في تقرير المصير    خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء اليوم    أمير الشرقية يدشن مسابقة "تعلّم" لحفظ القرآن وتفسيره    نائب أمير مكة يطلق مشروعات صحية بمليار ريال    جراحة ال«8» ساعات تضع حداً لمعاناة «ستيني» مع ورم ضخم بالغدة النخامية بمستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالمحمدية في جدة    دعم سعودي للكهرباء في اليمن والسودان يقابله تمويل إماراتي للدعم السريع    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



40% من الكبار و20% من الصغار بالمملكة مصابون بالسمنة
تعددت الأسباب والمخاطر
نشر في الجزيرة يوم 09 - 08 - 2006

حينما ينعم المجتمع بنسبة من الازدهار الاقتصادي يجد معه استرخاءً وطلباً لمزيد من المتعة في تناول ما يشتهي من أطعمة يضاف إليها متعة التمدد على الأرائك أمام التلفزة أو في التجمعات الأسرية والمقاهي والاستراحات العائلية فإذا انعدمت مع هذه الممارسات الرياضية والأنشطة العملية الحركية اليومية، فإن خطراً ينتظر فرصته لمداهمة أبداننا يسمى السمنة، وله وسائل علاجية غير مكلفة، نعرفها ونتعرف على البدانة من خلال هذا الحوار السريع جداً مع الدكتورة المتخصصة في الأغذية فاطمة الشمسان..
*****
ما نسبة انتشار السمنة بين أطفال المملكة؟
تشكل السمنة أو البدانة أحد أهم الأمراض في البلاد المتقدمة اقتصادياً خاصة في الغرب، حيث دلت الأبحاث أن حوالي 30-40% من الكبار و20% من الأطفال مصابون بالبدانة.. وفي آخر الدراسات التي تمت على سكان المملكة العربية السعودية وجد أن نسبة المصابين بمرض السكري 30% ونسبة البدانة في أولئك المصابين 70% وهي لا شك نسبة لا يستهان بها، وتعد إنذاراً من خطر الوضع الذي نعيشه... وقد قامت وزارة الصحة بإطلاق حملة لمكافحة زيادة الوزن على مستوى المملكة تحت شعار (وازن حياتك).. حيث ورد في مجلة عالم الغذاء بأن الحملة شملت إقامة ماراتون مشي في الرياض والمدن الأخرى بهدف زيادة الوعي الصحي حول السمنة والوزن الزائد والتثقيف بالأمراض والمشاكل التي تزيد من مخاطر الإصابة بها وخاصة عند لأطفال.. وقد أظهرت استطلاعات لمركز التوعية الصحية بوزارة الصحة ارتفاع معدلات السمنة وزيادة الوزن بين المراهقين والأطفال بالمملكة، حيث قدر المعدل بين المراهقات بنحو29% وبين المراهقين بنحو 36% وبلغ معدل زيادة الوزن والسمنة عند البنات 19% بينما عند الذكور 66%.
التعريف والأسباب
ماالأسباب المؤدية لهذا الوضع ؟
تعرف السمنة بأنها عبارة عن زيادة كمية الدهون الموجودة في الجسم عن المعدل الطبيعي، وكلما زادت نسبة الدهون المتراكمة في الجسم ازدادت حدة البدانة... ومن الواضح أن حالة السمنة تحدث نتيجة لحصول الفرد على زيادة من الطاقة تفوق احتياجاته الاستهلاكية... وعلى الجميع معرفة الأسباب المؤدية للسمنة خاصة لدى الأطفال والمراهقين حتى يصبح هناك نوع من الوقاية مستقبلاً وتوخي الحذر... ومن تلك الأسباب وأهمها:
قلة النشاط البدني وعدم ممارسة الرياضة، والجلوس أمام أجهزة التلفزيون والكمبيوتر لساعات طويلة حيث يتناول خلالها الشخص الأغذية ذات المحتوى العالي من السعرات الحرارية، واللجوء إلى استعمال السيارات لمسافات قريبة وكذلك استعمال المصاعد الكهربائية ويتم بالتالي الاستغناء عن الدرج.
الإفراط في تناول الطعام وخاصة الدهون والكربوهيدرات
الوراثة حيث أوضحت بعض الدراسات أنها تمثل 60%-70% من الاصابة بالبدانة.
وهناك دراسات أخرى أثبتت أنه إذا كان أحد الأبوين بديناً فإن نسبة إصابة الأطفال بالسمنة تكون 40% وترتفع إلى 80% إذا كانت السمنة موجودة عند الأبوين.
وحتى الآن لم تحدد مورثة محددة للسمنة، ولكن الدراسات مازالت جارية في المجتمعات التي يكثر بها السمنة لتحديد مواقع الجينات في الكروموسومات المختلفة.
الحمل والولادة وماتمر به المرأة من فترات تنعدم فيها الحركة تقريباً، وكذلك عدم الحرص على الرضاعة الطبيعية.
أمراض الغدد الصماء والاضطرابات الهرمونية:
مثل الإفراط في إفراز هرمون الكورتيزون الذي يفرز بواسطة الغدة الكظرية (فوق الكلوية) أونتيجة تناول كمية كبيرة من دواء الكورتيزون حتى في صورة كريمات للأمراض الجلدية، أونتيجة لضمور الغدة الدرقية... ولكن هذه الحالات قليلة جداً ويسهل تشخيصها...
أمراض الجهاز العصبي المركزي في بعض الحالات النادرة جداً تصاحب السمنة بعض الأمراض والأورام التي تؤثر على مراكز المخ التي تؤثر على الشهية... كما أن هناك بعض الأدوية التي يؤدي تناولها إلى زيادة الوزن مثل بعض أدوية التشنجات..
العمر والجنس:
تزيد نسبة الإصابة مع تقدم السن كما أن الاناث لهن القدرة على تخزين الدهون أكثر من الذكور
العوامل النفسية:
حيث زاد في الآونة الأخيرة دور العامل النفسي للإصابة بالسمنة، فبعض الدراسات أفادت أن بعض الأشخاص يلجؤون لتناول الطعام عندما تزداد التوترات النفسية، وهناك نوع من الادمان النفسي للطعام عند بعض الأشخاص من أطعمة معينة حيث لا يمكنهم التوقف عن تناولها، وكذلك فقد وجد بأن بعض الأشخاص مصابون بظاهرة الأكل في الليل، كما أن العديد من الأطفال والمراهقين يتأثرون بأسلوب التربية وتعليقات الأبوين.
العوامل الاجتماعية: حيث يرتبط زيادة تناول الطعام في الوطن العربي بالمناسبات الاجتماعية والدينية ارتباطاً وثيقاً..
العوامل الفسيولوجية:
مثل الأشخاص الذين يزداد وزنهم بسرعة والأشخاص الذين أصيبوا بالبدانة سابقاً والنساء الحوامل والأشخاص المتوقفون عن التدخين والأشخاص قليلو الحركة الذين لا يمارسون الرياضة.
العوامل البيئية والغذائية:
مثل التحول من الرضاعة بالثدي إلى استعمال الحليب الصناعي، والافراط في تناول الوجبات السريعة، وكذلك الكبسة، والإفراط في تناول كميات كبيرة من النشويات مثل الأرز والبطاطس ويساعد على ذلك توفر مطاعم الوجبات السريعة وبيع تلك المنتجات في مقاصف المدارس...وتقليل عدد مرات تناول الطعام أي اختصار عدد الوجبات، وهذا يؤدي إلى حشد طرق الايض في الجسم بالدهون والكربوهيدرات وترتفع نسبة الجليسريدات الثلاثية في الدم.
مضاعفات وعواقب
ماذا عن مضاعفات وعواقب السمنة؟؟؟
من أهم مضاعفاتها:
- تزداد فرصة التعرض للأمراض الانحلالية مثل: أمراض القلب - أمراض الكلى-السكري- التهاب المفاصل-النقرس حيث دلت الدراسات الحديثة في المملكة إلى ارتفاع نسبة داء السكري (النوع الثاني) بين الاطفال والمراهقين...
- ارتفاع نسبة الكوليسترول والجليسريدات الثلاثية في بلازما الدم - تصلب الشرايين وأمراض القلب وحالات جلطات الدم ورغم ان أمراض القلب والجلطات لا تكثر بين الاطفال إلا أن علاماتها تبدأ منذ الطفولة - تقل مقدرة الجسم على الانتفاع بالكربوهيدرات - إجهاد الجهاز التنفسي والتأثير على مخارج التنفس والشخير -تأثر الدورة الشهرية عند الإناث نتيجة لأمراض التكيس في البويضات - عند التعرض للجراحة أو الحمل أو الولادة تتضاعف فرص حدوث مضاعفات نتيجة تراكم الأنسجة الدهنية في الجسم - تعتبر السمنة معوقا لحركة الجسم
- يتعرض السمان للإجهاد والضيق في المناخ الحار
- الشخص البدين يقوم بجهود مضاعفة عند أداء أي عمل - عدم خفة الحركة تعرض الأشخاص السمان للحوادث.
- آلام الظهر والقدمين
- الضغط النفسي التي يتعرض لها الكبار والصغار على حد سواء حيث يتعرضون لسخرية المجتمع وتندره، والأطفال ربما هم أكثر تأثرا خاصة في المدارس وبين أصحابهم ومناداتهم بألقاب سيئة مثل (الدب ?البرميل- أبوكرشة.....) بالإضافة إلى التأنيب الذي يتعرضون له من الأهل، ومن بعض الأطباء في حالة فشلهم في نقصان أوزانهم.... وهناك نقطة مهمة يجب التركيز عليها وهي أن بعض المراهقين قد يلجؤون إلى طرق أخرى مثل تناول بعض الادوية الضارة والمخدرات أوالتدخين كوسيلة للتخلص من نظرة المجتمع والخوف من تأثير أوزانهم على حياتهم المستقبلية...
وماهي البدع العلاجية في علاج السمنة التي قد تلجأ لها بعض المراهقات بالذات؟
-اتباع وجبات غذائية غير متوازنة: منها ماهو فقير جداً في العناصر الغذائية فتتيح الفرصة لظهور أمراض سوء التغذية مثال على ذلك:
- الوجبات المرتكزة على البروتين فقط وهي تسبب إجهاداً وتحميلاً للكلى حيث تجبرها على التخلص من المجاميع النيترجينية الموجودة في البروتين ليفرز في البول - الوجبات التي تكاد أن تكون خالية من المواد الكربوهيدراتية حيث تجبر الجسم على استهلاك الدهون المختزنة بصورة غير كاملة التأكسد فتنتج مركبات كيتونية وتسبب حالة حموضة الدم، وبالتالي يتعرض الشخص للصداع والعصبية والارتعاش
-استعمال العقاقير المختلفة: مثل استخدام خلاصات الغدة الدرقية لرفع الأيض القاعدي فيزداد معدل احتراق الطاقة وهذا النوع من الأدوية له تركيز سمي معين ويثبط الافرازالطبيعي للغدة الدرقية من الثيروكسين ويظهر مرض المكسوديميا وبالرغم من ذلك فإن وزن المريض لا يقل لأن كمية الطعام الزائدة تعوض من سرعة الاحتراق - استخدام المدرات البولية وهي تعيق التوازن السائلي وتزيد من سحب عنصر البوتاسيوم وإلى فشل الكلى ولاتؤثر على النسيج الدهني المختزن.
- تناول المسهلات أوالملينات التي تسبب الإسهال وسرعة خروج الغذاء من الأمعاء دون اكتمال عملية الامتصاص ويتعرض لأعراض نقص الفيتامينات ونقص الغذاء وارتخاء الأمعاء - تناول أعشاب سليلوزية غير قابلة للهضم أوالامتصاص فعند امتصاصها للماء تملأ المعدة ويشعر الشخص بالشبع الكاذب وهذه المواد ممنوعة لمرضى تقرح القولون حيث يوصى للمريض بوجبة شديدة الانخفاض في الألياف - استخدام الأدوية المثيرة للجهاز العصبي التي تؤثر على مركز الشهية في المخ فتسبب مضاعفات جانبية:
- سرعة الاستثارة العصبية
- جفاف الفم
- اضطرابات القناة الهضمية وغيرها من الأعراض التسممية والإدمان
- تناول العناصر الغذائية على صورة مستحضرات تركيبية مجهزة في وجبات: وهذه التركيبات لاتساعد المعدة على القيام بحركتها الهضمية بصورة طبيعية لافتقار هذه الأغذية إلى إحداث الحجم المطلوب في المعدة، ولايستطيع الشخص احتمالها والاعتماد عليها لفترة طويلة، وقد تسبب إسهالاً عند بعضهم وإمساكاً عند الآخرين
- استخدام حمامات البخار لإذابة الدهن: الذي يكسبه الشخص في هذه الحالة هو فقد الماء عن طريق العرق الشديد فينقص وزنه وسرعان مايسترده عندما يشرب حاجته من الماء -العلاج الجراحي: ويتم باستئصال جزء من الامعاء الدقيقة لتقليل مساحة أسطح امتصاص العناصر الغذائية ولدفع الغذاء للخروج سريعاً منها فتقل كفاءة الامتصاص، ومن عيوب تلك الجراحة أن الاسهال يظل ملازماً للمريض خاصة عند تناول الأغذية الدهنية أوالليفية وفي هذه الحالة يوصى:
- بوجبة عالية المحتوى البروتيني منخفضة الدهون والكربوهيدرات - تحديد السوائل إلى لتر يومياً وعدم تناولها مع الغذاء وتدعيم الغذاء بالكالسيوم والمغنيسيوم والبوتاسيوم
- تناول الفيتامينات بصورة ذائبة
- العلاج باستخدام وجبة كيتونية: وأساسها التحديد الشديد في الكربوهيدرات وزيادة كمية الدهن لتحدث نقصاً سريعاً في الوزن وترجع كفاءة هذه الوجبة في إنقاص الوزن إلى: - ارتفاع قيمتها الإشباعية
- تزيد من إفراز البول فيحدث فقد في الماء والصوديوم ومن عيوبها:
- زيادة نسبة الدهون في مصل الدم
- زيادة حمض البوليك في الدم
- العلاج بالصيام أوالجوع الشديد: حيث يعمد المريض إلى تجويع نفسه وشرب الماء فقط لفترات وسرعان مايسترد المريض وزنه المفقود عند البدء في تناول الطعام كتعويض نفسي للحرمان الشديد الذي تعرض له أوكرد فعل أي أنه يتناول طعامه بأثر رجعي.
أنواع السمنة
ماهي أنواع السمنة؟!
- السمنة الناتجة عن زيادة الخلايا الدهنية: ويظهر هذا النوع من السمنة عند الأطفال، ولايمكن تقليل عدد الخلايا الدهنية عند اتباع نظام غذائي لإنقاص الوزن، وإنما يمكن تقليل حجمها والسمنة في الطفولة هي التي تحدد ملامح السمنة عند الكبر حيث يصبح العلاج عسيراً نتيجة نمو الخلايا الدهنية ويكثر عددها.
-السمنة التي ترجع إلى تضخم حجم الخلايا الدهنية: وهذا النوع من السمنة هو الشائع عند الكبار، وتوجد مراحل أوفترات من العمر يتعرض فيها الشخص للسمنة، وقد تصبح مزمنة اذا لم يستيقظ لسلوكه الغذائي ويتداركه وهذه الفترات هي:
- مرحلة المراهقة:
حيث تكثر الاحباطات السلوكية والمشكلات العاطفية فيتجه المراهق إلى الإشباع التعويضي السريع بالنهم في تناول الطعام وخاصة السكريات والمشروبات الغازية، كما ان تناول الطعام بهذه الصورة يمثل هروباً من الواقع.
- المرأة بعد الولادة:
حيث تطول فترة النقاهة بعد الولادة مع قلة الحركة والاستمرار في تناول الوجبات العالية السعرات.
- المرأة عند انقطاع الطمث:
نتيجة اضطراب التوازن الهرموني وتأثيره على سلامة مركز الشهية في المخ.
- الأيام القليلة التي تسبق الدورة الشهرية: تزداد شهية المرأة لتناول الطعام وتزيد مقدرتها على احتباس الصوديوم وبالتالي احتباس الماء ويحدث نوع خفيف من التورم نتيجة الاضطرابات الهورمونية المؤقتة.
علاج البدانة
أما ماعن علاج البدانة فإن ذلك يتم بعدة طرق:
أولا ًالحمية أو النظام الغذائي: حيث يجب زيارة أخصائية التغذية لعمل برنامج غذائي خاص يناسب الطول والعمر والوزن لكل شخص على حدة، وذلك حسب احتياجاته وطريقة معيشته، والتاريخ الطبي والعائلي وسلوكيات الغذاء وطريقة تناول الطعام وأوقاته وهل الشخص يمارس الرياضة أم لا؟... إلخ ومن خلال الكشف يتم تحديد الأسباب الحقيقية للسمنة وعلى ضوء ذلك يتم تحديد الحمية المناسبة ومقدار السعرات الحرارية التي يحتاجها في اليوم، وكذلك تحديد العلاج المناسب إذا كان يعاني من أعراض معينة بمساعدة الطبيب المعالج.
كما يجب التركيز على أن تكون الحمية ذات سعرات قليلة، وعلى المريض أن يعدل سلوكه الغذائي فلا يمكن أن ينجح برنامج تخفيف الوزن دون تعديل بعض السلوكيات في تناول الطعام، وذلك بالتقليل من تناول الأطعمة الدسمة وعدم تناول الطعام أثناء مشاهدة التلفاز...
ويجب التعود على زيادة النشاط البدني وتقليل استخدام السيارة لمسافات قريبة وعدم استخدام المصاعد، ومزاولة التمارين الرياضية بشكل دائم.
ثانياً العلاج السلوكي:
عن طريق الاخصائية النفسية، وذلك في محاولة لتغيير سلوكيات الأسرة والشخص البدين، وتشجيع العادات السليمة مثل شرب الماء قبل تناول الوجبة والإكثار من الخضراوات والفواكه، ومعالجة الاكتئاب النفسي أيضاً في حالة وجوده.
ثالثاً الأدوية:
ويمكن استخدامها لتثبيط الشهية وتقليل امتصاص الدهون وذلك بعد استشارة الطبيب المعالج وهي ليس لها دور مهم في علاج السمنة لدى الأطفال.. ويجب التنبيه إلى خطورة بعض الأعشاب غير المرخصة التي يتم تناولها من قبل بعض محلات العطارة حيث يدعي أصحابها أنها تؤدي إلى تخفيف الوزن بطريقة سريعة وبدون مزاولة الرياضة، وهذا ليس له أساس من الصحة...
رابعاً الجراحة:
يمكن لبعض الأشخاص اللجوء للعمليات الجراحية من شفط للدهون واستخدام الحلقة في المعدة وإزالة الدهون من جدار البطن وطريقة الجسر الجانبي حيث تتم هذه العمليات فقط للأشخاص الذين يعانون من بدانة مفرطة وأيضاً بعد تجريب جميع الطرق السابقة وفشلها، كما يجب على الجميع معرفة المضاعفات قبل إجراء العملية التي تكون تحت يد جراح متخصص في هذا النوع من العمليات، ويتم تأهيل المريض للبرنامج الغذائي قبل إجراء العملية وبعد العملية لتعديل السلوك الغذائي.
ملاحظات:
- عملية إنقاص الوزن تزداد صعوبة كلما طالت فترة الإصابة بالسمنة
- ينجح المتزوجون في إنقاص أوزانهم سريعاً عن غير المتزوجين
- تتعرض المرأة للسمنة عند ولادتها لأول طفل- تستطيع المرأة إنقاص وزنها بعد الاربعينيات بمقدرة تفوق متوسطات العمر.
الوقاية خير من العلاج انطلاقاً من هذه النقطة يجب التعرف على الحالات ذات الاستعداد السريع للسمنة مثل الأطفال المولودين من والدين مصابين بالسمنة والأشخاص ذوي التركيب الهيكلي العريض والرجال من العشرينيات إلى الثلاثينيات والنساء من الاربعينيات إلى الخمسينيات، وكذلك بعد الولادة يزداد الوزن، وبناء على ذلك يجب زيادة النشاط الحركي وتقليل السعرات المتناولة والتثقيف الصحي ونشر البرامج التعليمية لطلاب المدارس والمراهقين والتنبيه لخطورة وأضرار السمنة لابد من النظر إلى مشكلة البدانة على أنها مشكلة تخص الاسرة كلها وليس الشخص البدين فقط، كما يجب أن يلاقي الشخص البدين التشجيع من جميع الفريق الطبي المتابع لحالته وعدم إلقاء الملامة عليه في حال إخفاق هوذلك لاختلاف الظروف التي قد يمر بها.... وكذلك على القائمين على مقاصف المدارس أن يراعوا الاحتياجات الغذائية لجميع المراحل من أطفال ومراهقين وتوفير الأغذية الصحية التي تعتمد على التغذية الصحيحة... مع تمنياتي للجميع بالشفاء.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.