قضايا متناثرة مثارة، وجودها مجرد من الأهداف مكبَّل بالغايات.. حينما تتسع الأماكن سيظهر التغيير بدون شك، تزداد المساحات الفكرية والإدارية لابد من أن نوجد التوازن ما بين رغباتنا وإمكانياتنا الفعلية. في البدء قوبل جوال الكاميرا بالإنكار من جميع الطبقات في مجتمعنا ربما لأن مجتمعنا متمسك بتقاليده وعاداته وأخلاقياته وربما لأن المجتمع السعودي أكثر دراية بأفراده. سأترك مجال ربما مفتوح لجميع الأذهان. حينما يقرأ الإنسان المثقف مقالاً ما بخصوص مشكلة فردية لابد أن يقول بتحليله من جميع جوانبه كي لا يرمي الأخطاء على الآخرين، وحتى لا يكيل التهم جزافاً، الكل معرض للنسيان والمساءلة، الكل يرى الحق إلى جانبه وهذه طبيعة بشرية حتمية.. ولكن بقيت الحقيقة المطلقة الواضحة للعيان، ألا وهي ما بين قوسين كبيرين إحضار جوال كاميرا. هل هو مرفوض أم لا في صرح تعليمي..؟ وهل صاحب الشكوى نفسه قادر على أن يتحمل تبعية الرضوخ لرغبات شخصية كفتح مجال إحضار جوالات الكاميرا في جميع المرافق التعليمية؟ هنا سيقف خط القلم ليترك المجال للأذهان المثقفة المتفتحة بالتفكير. نقطة في أول السطر. وأسطر عديدة من غير نقاط!! حينما نقول إن الحياة مكان غير عادل نرضخ بذلك لقوانين الرضا والقبول وحتى تلك القوانين تشعرنا بالعلقمية نوعاً ما نحاول جاهدين توفير طاقاتنا الإيجابية لإنجاح أعمال لم تسلط عليها الأضواء وتبقى ظاهرة التشوه موجودة في أذهان شرائح قد أسميهم أعداء النجاح، وتلك العداوة تنزل منزلة الروح في أجسادهم لأنهم من غير دراية أو إلمام يهدرون طاقاتهم في دواليب الهواء. إشارة وليست شارة..! قصة سأجعلها في هامش عقولكم النيرة، ليس بمقدورنا أن نفتح أعيننا أمام الشمس في كبد السماء، هواء نقي وطريق مزروع بالأمل أمام طالبات طموحات وتأتي الصدمة ويموت النقاء، تلك الفتاة التي تبحث عن عبق الورد تفاجأ بأنها مخنوقة برائحة الكبتاجون الكل مصدوم بالموقف مشدوهين بطريقة انتشار هذه الكذبة أي إشاعة هذه، جرحت مشاعر العلم والفكر التربوي. يكفينا كذباً ويكفينا مناحرة فتياتنا لسنا بأكباش فداء لرغبات شخصية!! لن أشطح كثيرا ولن أشتت الأذهان ولكن من قصة إلى قصة تجتمع الخيوط وتحاك الحقائق ليظهر البياض جليلاً واضحاً. دعونا نبحث عن النجاح كي نوجد الفكر الواضح الذي نقوي فيه هذا المجتمع وحتى يصبح لنا مستقبل لابد من أن نعتمد على الحاضر، البحث عن النجاح ليس بتلك الصعوبة قد يكون الطريق طويل وقد يبدأ الألف ميل بخطوة وقد ينتهي بخطوةٍ أيضاً أيهما نريد؟! لابد من أن ندفن رغباتنا الشخصية في مقابر النسيان كي ننتصر على الانهزامية المزروعة في ذواتنا العظيمة. والحق أبلج!!