* استطلاع - عماد بن عبدالرحمن العتيبي(*) تحظى المشاعر المقدسة في البلد المبارك باهتمام ولاة الأمر والمسؤولين.. وانطلاقاً من توجيهات ولاة الأمر وامتداداً للتعاون القائم بين جميع أجهزة الدولة وقطاعاتها، وفي إطار ما توليه الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من جهود لخدمة حجاج بيت الله الحرام، تقوم الرئاسة ممثلة في فروعها بجهود كبيرة استشعاراً منها بأهمية هذه الشعيرة بالنسبة للمسلمين.. ولالقاء الضوء على هذه الجهود كان لنا جولة تنقلنا فيها بين عدد من الفروع لاستعراض جهود الرئاسة لموسم الحج. استعدادات مبكرة الشيخ د. فهد الخضر مدير عام فرع منطقة مكةالمكرمة ابتدأ الحديث بقوله: لقد أتم الفرع الاستعداد لموسم هذا الحج منذ وقت مبكر، حيث تم تشكيل لجنة لدراسة خطة العمل لهذه الفترة في مراكز هيئة مكةالمكرمة الدائمة والمؤقتة، وتم اعتماد الخطة وبدأ التنفيذ قبل أسبوع، حيث ستستمر إن شاء الله تعالى إلى يوم 15 - 12 - 1426ه.. مشيراً فضيلته إلى أنه تم استحداث ستة مراكز في الأماكن التي يظهر فيها حدوث مخالفات من الحجاج وتكثر زيارتهم لها مثل جبل غار حراء، وجبل ثور، وجبل عرفة، وفي مقبرة المعلاة، وبالقرب من مكتبة الحرم، وفي الجعرانة. وأضاف فضيلته وقد تم تكثيف العمل في المراكز داخل مكة لا سيما في الأسواق بالقرب من الحرم وأماكن الازدحام حيث يتم من خلال هذه المراكز توزيع الكتب والمطويات والأشرطة من مطبوعات الرئاسة ومن مطبوعات وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، إضافة إلى الاستعانة باللوحات الإرشادية وبعدد كبير من المترجمين بمختلف اللغات. وأردف فضيلته أن الشعار الذي رفعه صاحب السمو الملكي الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة مكةالمكرمة له مدلولات عظيمة لذلك فإن الهيئة تقوم بدور توعوي وتوجيهي مكثف يهدف إلى تعظيم البلد الحرام. وحول تأهيل رجال الهيئة في الوقت الحاضر بالعلم والخبرة الكافية للتعامل مع هذه الجموع المتعددة بلغاتها وثقافاتها قال الخضر: بفضل من الله فإن رجال الهيئة لديهم العلم والخبرة الكافية للتعامل مع هذه الجموع، وذلك يعود إلى التوجيهات الكريمة من لدن صاحب السمو الملكي الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز وبتوجيه ومتابعة وإشراف المسؤولين في الرئاسة وعلى رأسهم معالي الرئيس العام الشيخ إبراهيم بن عبدالغيث.. فقد أقام الفرع العديد من الدورات التوجيهية والإرشادية للأعضاء، إضافة إلى الخبرات المترتبة للعاملين في الميدان جراء السنوات العديدة التي شاركت فيها الهيئة في مواسم الحج وشهر رمضان. وقال: نحن في منطقة مكةالمكرمة لا نكاد ننتهي من موسم رمضان الذي هو من الأهمية بمكان إلا والحج على الأبواب، إضافة إلى فترة الصيف، وهذه المناسبات لا شك أنها تصقل طاقات العاملين وتكسبهم خبرات التعامل مع هذه الثقافات المختلفة. وبيّن فضيلته في إشارة إلى الجهود التوعوية أنه مما لا شك فيه أن دورنا في النصح والتوجيه والإرشاد بالتي هي أحسن وبالحكمة وتوزيع الكتيبات والأشرطة والمطويات، وهو النهج المتبع، وقد لمسنا بفضل من الله الاستجابة الكبيرة من الحجاج. إتاحة الفرصة وفي ختام حديثه أكد فضيلة الدكتور الخضر أن الحج إلى بيت الله سبحانه وتعالى واجب على كل قادر من عباده المؤمنين قال عز وجل: {وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَج عَمِيقٍ}، مبيناً أن هذه الآية تحمل دعوة من الله عز وجل لإبراهيم عليه السلام التي انطلقت من سنين ومازالت تجد صداها في أفئدة الناس إلى أن يشاء الله. ثم نبه فضيلته إلى أن تكرار الحج لا شيء فيه ولكن مع كثرة الناس وازدحام الأماكن فإن الأولى إتاحة الفرصة لمن لم يحج. ودعا من لم يحج ولديه القدرة إلى المبادرة، سائلاً الله في ختام حديثه أن يتقبل من الحجاج حجهم وأن يكون حجاً مبروراً وسعياً مشكوراً. تكثيف القدرات من جهة أخرى أوضح فضيلة مدير عام فرع الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمنطقة المدينةالمنورة الشيخ سليمان التويجري أن الاستعدادات لاستقبال حجاج بيت الله المتوافدين على المنطقة للزيارة تجري على قدم وساق بتوجيه كريم من لدن صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز أمير المنطقة حفظه الله، وبدعم ومتابعة الرئيس العام الشيخ إبراهيم بن عبدالله الغيث، وذلك من خلال لجنة مختصة لتغطية حاجة العمل الميداني والتوجيهي في أماكن الزيارة المشروعة والأماكن الأخرى التي يقصدها الزوار مما لا يشرع زيارته، وذلك في كل من مقبرة البقيع، وشهداء أحد، وما يسمى بالمساجد السبعة، وأماكن استقبال الزوار في مدينة حجاج البر ومدينة حجاج البحر، والجو.. للقيام بالعمل التوجيهي اللازم في بوتقة واحدة مع المراكز العاملة في مقبرتي البقيع، وشهداء أحد، وجميع الفرق العاملة فيما يسمى بالمساجد السبعة. وأشار فضيلته إلى أن الخطة تستهدف تجنيد جميع الطاقات لخدمة زوار المنطقة ودعم المراكز القائمة بالكوادر البشرية المؤهلة والمطبوعات التوعوية والمترجمين في عمل دؤوب لجميع الأماكن المحيطة بالمسجد النبوي الشريف وما حوله ومقبرتي بقيع الغرقد، وشهداء أحد، وما حولهما، ومسجد قباء وجميع الأماكن الأخرى التي يذهب إليها الزوار من الأماكن التي لا تشرع زيارتها، وهي كثيرة متباعدة ويقصدها بعض الزوار جهلاً واعتقادا بفضلها وأنها من أعمال الحج، حيث تصدر منهم أعمال مخالفة لها تأثيرها على العقيدة وعلى الأخلاق والآداب الشرعية. دور مشرف وفيما يتعلق بعمل هيئات المحافظات في المنطقة قال التويجري إنه يتجلى في التركيز على الجانب التوجيهي في مدن الحجاج الموجودة في مناطق عملها، علاوة على دور كل هيئة محافظة فيما يختص بها مثل تركيز هيئة محافظة بدر على الجانب التوجيهي حول مقبرة شهداء بدر، وكذا جولات رقابية وتوجيهية حول آثار خيبر لهيئتها هناك، وذلك في منظومة عمل متناسقة مع الأعمال اليومية المعتادة بشكل دائم على مدار الساعة. توزيع الكتيبات بلغات عدة ومن جهة أخرى أكد الشيخ الدكتور محمد المرشود مدير عام فرع الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالمنطقة الشرقية بقوله: إن الرئاسة لها جهود عظيمة في توعية الحجاج القادمين من دول الخليج، ومن الجهود المبذولة توزيع الكتيبات المناسبة وبلغات مختلفة، ووضع اللوحات الإرشادية واهداء حقيبة حاج التي تحتوي على مطويات وكتيبات تعنى بالحج وأحكامه وإلقاء الكلمات في المساجد من قبل منسوبي الفرع خاصة في محافظة الأحساء وذلك لوجود مدينة الحجاج القريبة منها للحجاج القادمين من البحرين والإمارات وغيرها من دول الخليج. خطة لتوعية الحجيج ومن جهته قال مدير عام فرع الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمنطقة تبوك الشيخ سليمان العنزي إن الفرع يقوم بتوعية الحجيج، وذلك بحكم موقع الفرع سواء الحجاج القادمون عن طريق البر أو البحر فقد قام الفرع بإعداد خطة توعية لهم. وأبان العنزي ان من الطرق المبذولة لتوعية الحجيج إلقاء المحاضرات عن أحكام الحج في المدارس والمساجد والمنافذ كمنفذ حالة عمار ومنفذ الدرة (الحقل) وذلك بالتنسيق مع الجهات المختصة واعداد وتوزيع المغلفات التي تحوي كتيبات ومطويات والتي تتحدث عن الحج وأحكامه والمخالفات التي تقع فيه. توعية الحجاج بالتنسيق مع الأجهزة الحكومية وأوضح فضيلة الشيخ عيد العيسى مدير عام فرع الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمنطقة الحدود الشمالية أن المنطقة يوجد فيها منفذ جديدة عرعر الذي يستقبل الحجاج القادمين من الدول العربية الإسلامية، وان الفرع يساهم في توزيع الكتب والمطويات والنشرات المتعلقة بالحج وذلك بالتنسيق مع الأجهزة الحكومية الأخرى لخدمة حجاج بيت الله الحرام. مجالات الأمر بالمعروف في موسم الحج ومن جانبه قال الشيخ الدكتور عبدالرحمن المدخلي مدير عام فرع الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمنطقة جازان: إن مجالات الأمر بالمعروف كثيرة في موسم الحج منها: تنبيه الغافل، وتعليم الجاهل، وإبعاد النساء عن الرجال، والأمر بالحجاب والتحذير من السفور خاصة أن هذا التجمع يكثر فيه اختلاط الرجال بالنساء، وتصحيح بعض الاعتقادات الخاطئة عند الحجيج. وأردف فضيلته قائلاً: وأما توعية الحجيج فهو باب عظيم من أبواب الخير.. قال صلى الله عليه وسلم (من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً) رواه مسلم. ويتم توعية الحجاج من خلال قيام منسوبي الفرع بتوزيع الكتب الشرعية والأشرطة الإسلامية المتعلقة بمناسك الحج وأحكامه وأنواعه وأحكام الزيارة للمسجد النبوي خاصة في المنافذ. برنامج المناصحة وأوضح الشيخ أحمد بالحمر مدير عام فرع الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمنطقة نجران المكلف أن استعدادات الفرع لموسم الحج استعدادات جيدة، حيث يقوم الفرع بالتنسيق مع عدد من الجهات الحكومية الأخرى بخدمة الحجاج القادمين لأداء فريضة الحج.. ومن الجهود المبذولة توزيع المطويات والكتب والنشرات التوعوية وشرح كتاب الحج من كتاب العمدة في جامع خادم الحرمين، وكذلك مشاركة بعض منسوبي الفرع في برنامج مناصحة المخالف بالتعاون مع المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد في المنطقة. (*) إدارة العلاقات العامة والإعلام بالرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر