أطلقت مرسيدس بنز مؤخراً الجيل الثاني من سيارة أم كلاسM-Class الرياضية الجديدة وذلك خلال معرض ديترويت الدولي للسيارات الذي انتهى في 23 يناير - كانون الثاني الجاري وسيطرح هذه الجيل في الأسواق في أبريل القادم. ويأخذ الموديل الجديد الذي أعيد تصميمه بالكامل إثارته من الجيل الأول من أم كلاس الذي أطلق عام 1997م وقد تم إجراء العديد من التعديلات على مظهره منذ ذلك الحين وحتى إطلاق الجيل الجديد منه.وذلك من خلال تزويده بتجهيزات ميكانيكية معاصرة ذات مزيج حديث من التقنيات والتغييرات الإنشائية بهدف مساعدته في التفوق على منافسيه وفي مقدمتهم سيارة بي أم دبليو X5 و لاند روفر ديسكفري و فولكسفاجن تاوريج وفولفو XC90. ****** التصميم والهيكل يعد الموديل الجديد ذو الخمسة مقاعد واحداً من ثلاثة موديلات جديدة تعمل بالدفع الرباعي سيتم إنتاجها في مصانع مرسيدس بنز في توسكالوسا بولاية ألاباما الأمريكية خلال سنة ونصف قادمة، ويأتي في المرتبة الثانية طراز آر كلاس R-Class وبعده طراز جي كلاس G-Class العسكري الذي يتوج عامه الخمس والعشرين. ويشترك أم كلاس الجديد مع الموديل الحالي في العديد من ملامح التصميم كفتحة المحرك الأمامية ذات القضبان الثلاثة ودعامة النافذة الخلفية المائلة إلى الأمام والنافذة الخلفية المغطاة ويتميز ببعض العناصر الجديدة كأقواس العجلات اللماعة والتصميم الحاد والسطح المشدود وبمظهر رياضي أكثر من ذي قبل، فبالإمكان إضافة حواجز السقف، وألواح التسلق وحمالة خلفية للإطار الاحتياطي. أما الأبعاد فقد بقيت قريبة مما هو موجود في الموديل الحالي وهي بطول 437سم، وعرض 184سم، وارتفاع 181سم.وبعكس التوقعات الأولية فإنه لن يكون سوى قاعدة عجلات واحدة وهي بحدود 288 سم، مما يجعل العجلات ذات 17 بوصة قريبة من كل زاوية الهيكل. وتتمتع أم كلاس الجديدة بمخطط هيكلي مختلف بهدف تحسين الأمان فيها بشكل ملحوظ، وقد بدا ذلك واضحاً في اختبارات الصدمات الجانبية والأمامية.وقد زودت ببنية هيكلية موحدة ومكلفة لكنها خفيفة الوزن، وذلك بما يعطيها تكاملاً في التصميم الخاص بامتصاص طاقة الاصطدام.وهذه البنية تقلل من وزن الكبح في المركبة الرياضية وتجعله أقل من 2000 كيلو جرام في مواصفاته الأساسية. تحسين المقصورة الداخلية يتميز الجيل الثاني من أم كلاس بمقصورة أكثر جودة وذلك لتجنب النقد الذي تصاعد مع ظهور أم كلاس، ويظهر ذلك من المواد ناعمة الملمس للغلاف المحيط بلوحة المقاييس فضلاً عن زيادة مساحة المقصورة في الداخل مما يزيد من استعمالاتها.وقد صرف الكثير من الجهد لتحديد أي نقاط ضعف في المقصورة الداخلية للسيارة. كما يبدو التصميم الداخلي له علاقة قريبة بذلك الموجود في طراز آر كلاس الجديد، الذي عرض في معرض باريس في سبتمبر الماضي، فيما بقيت المقاعد العالية والرؤية الجيدة للطريق كما هي في الجيل السابق، والفقرات الأكثر مرونة التي أضيفت تتضمن إعادة تصميم المقعد الخلفي مع آلية مبسطة لطيه تجعله يختفي أفقياً تماماً.وقد زادت مساحة التحميل الخلفية بمقدار قدم مكعب واحد عندما تكون المقاعد مفتوحة لتصبح في حدود 23 قدماً مكعباً وتزداد لتصل إلى 77 قدماً مكعباً عندما تطوى المقاعد الخلفية. محركات متنوعة زودت مرسيدس الجيل الجديد بمحركات سعة 6 أسطوانات وأخرى 8 أسطوانات وهي مجهزة بأربعة صمامات لكل اسطوانة لتحل مكان المحركات ذات الصمامات الثلاثة في كل اسطوانة. وكلها مزودة بنظام التوقيت المتغير المستمر لفتح الصمامات من أجل الحصول على المزيد من القوة والعزم، ومنها سيكون المحرك ذو الست أسطوانات بسعة 3,5 لتران في طراز مرسيدس ML350 وهو بقوة 272 حصاناً، ومحرك بقوة 325 حصاناً وسعة 4,6 لترات وهو ذو ثماني أسطوانات في طراز ML450 الجديد.أما المحرك الأكثر قوة بعده مباشرة فسيكون محرك بثماني أسطوانات وقوة 410 حصاناً بسعة 5.5 لترات في طراز ML550، وعلى قمة الخط الإنتاجي سيكون هناك طراز ML36 أي أم جي AMG وسيكون أول موديل لمرسيدس مزود بمحرك أي ام جي بثماني أسطوانات وسعة 6.3 لترات. علبة سرعة جديدة سترتبط جميع المحركات بعلبة سرعة أوتوماتيكية جديدة ذات سبع نسب من نوع 7G-Tronic تنقل الطاقة بشكل منتظم إلى جميع العجلات الأربع بواسطة نسخة محسنة من منظومة سحب رباعية إلكترونية من نوع 4-ETS كما أنها تستخدم حساسات نظام منع انزلاق المكابح لرصد الانزلاق وتسليط قوى الكبح ونقل الطاقة أوتوماتيكياً إلى أي عجلات لم يسلط عليها الكبح لتحسين الأداء. ويمكن الاختيار بين استخدام نظام نقل السرعة العالي في الطرق المعبدة أو المنخفض في الطرق الوعرة بواسطة مفتاح في لوحة العدادات، وتم وضع أولوية لضمان تحسن أداء السيارة في الطرق المعبدة فإن سيارة النقل الجديدة ستوفر قدرات متطورة في الطرق الوعرة.إذ تم زيادة بعض إمكانياتها، ومن ذلك قدرتها على الخوض في مياه التيارات النهرية.كما تم توسيع زاوية الاقتراب والمغادرة لمعالجة المواد الصلبة بإمكانية أكبر، وهناك أيضاً خاصية انحدار التل التي توفر كبحاً أوتوماتيكياً في الانحدارات الشديدة. منظومة التعليق ستحصل جميع موديلات الجيل الثاني على الأغلب عدا الموديل الأساسي ML350 على آخر منظومة تعليق هوائية لمرسيدس من نوع DC Airmatic مع منظومة رفع ذاتية أوتوماتيكية للمساعدة على السحب، وهي خاصية مهمة للعديد من مشتري أم كلاس.وقد زادت قدرة السحب القصوى بحوالي 3500 كيلو جرام بالرغم من الانتقال إلى البنية ذات البدن الموحد. نظام التوجيه زود نظام التوجيه أو القيادة كما هو الحال في الموديلات الأولى بنظام تحسس للسرعة، ولكن بنسبة مباشرة أكبر لتوفير استجابة إضافية، وقد اعترفت مرسيدس بأنها دهشت من ميزات الاستجابة المثيرة للسيارات المنافسة لها ومنها سيارة بي أم دبليو أكس فايف وتقول إنها طورت أم كلاس الجديدة للوصول إلى معايير ديناميكية أعلى مما كان في موديلها السابق وهو أمر سيساعد على تحقيقه بنيتها القوية الجديدة. لكن التحدي هو كيفية الجمع بين هذا الهدف والقيادة المرنة الموجودة في موديلها السابق. حلول للأعطال الإلكترونية وبهدف تلافي الأعطال الإلكترونية التي أضرت بموديلات مرسيدس بنز المختلفة، فإن أم كلاس الجديدة تستخدم بطاريتين بقوة 12 فولت الكبيرة لتزويد بادئ التشغيل بالطاقة، والصغيرة لتشغيل الوظائف الإضافية. الخيارات المتاحة هناك وفرة في الخيارات المتاحة، منها وجود أضوية أمامية من نوع باي زينون مع قابلية تحريكها باتجاه انحراف العجلات الأمامية، والتحكم باجتياز المركبات بواسطة الرادار، والنافذة الأمامية المسخنة، والمقاعد التي تعدل إلكترونيا إضافة إلى الذاكرة والحرارة ، وفتحة السقف الزجاجية، والبوابة الخلفية التي تفتح كهربائيا، ومنظومة كوماند الخاصة بالدي في دي أصلاً وهي مخصصة للملاحة عبر الأقمار الصناعية وتحتوي راديو ومخزن لأقراص السي دي ووظائف الفيديو والهاتف وقد وضعت هذه التقنيات معاً جميعاً للوصول إليها عبر شاشة ملونة مثبتة على الكونسول المركزي.