إعادة لكتابة القصيدة، بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر عام 2001م بمناسبة ذكرى اليوم الوطني. قصائدي انطلقتْ، واحتلَّت القمرا وأصبحتْ كلماتي تعشق السَّفَرا أطوفُ كالطير، والأشعار في كنفي مهاجراً.. لِذُرى الأمجادِ ما هَجَرا أَحِبَّتي.. في غصون المجدِ لي وطنٌ في ظِلِّهِ الكونُ يجني الحبَّ والثمرا ذكرى توحُّدهِ تاجٌ ومفخرةٌ ونَقْلَةٌ حلوةٌ.. إنجازُها نَدَرا ذكرى توحُّده في الأرض معجزةٌ قامت على الحزم، والعزمِ الذي بَهَرا ذكرى توحُّده في القلب أغنيةٌ شجيَّةُ اللحنِ.. أندى لحنُها الوترا ذكرى توحُّده سمنٌ على عسلٍ وبلْسَمٌ لانقسام الأهل قد جَبَرا كُنَّا بلا وطنٍ، كنا بلا زمنٍ كُنَّا بلا ثمنٍ، في أرضنا شَذَرا كُنَّا جُفاةً، وأعداءً لأنفسنا نُصارعُ الفقرَ والأمراضَ والخَطَرا حتى أتى رَحِمٌ، لليلِ مقتحمٌ بالمجد ملتحمٌ.. ما خافَ أو غَدَرا حتى أتى شاغلُ الدنيا، وجاعلُها تلوي له عُنُقَاً طولى، وقد ظَفَرا أتى.. وفي يده سيفٌ يقلِّبُه وفي طويَّتهِ جيش قد انطمرا أتى (الرياض) حَفِيَّاً، وهي عاشقةٌ فعَانَقَتْهُ عِنَاقاً يرفضُ الخَفَرا وراحَ يستقطب التأييدَ في ثقةٍ قد أقنعتْ برؤاه البدو والحَضَرا وصار يفتح، بالعزم الذي شُحنتْ به سريرتُه، ما ناءَ فانصهرا وكان كالصقر.. إنْ طارتْ طريدتُه يعلو.. وإن هبطتْ يأتيك منحدرا «عبدالعزيز» الذي دانتْ لحكمتهِ أرجاؤها، وأطاعتْ حينما أمرا «عبدُالعزيز» الذي صاغ الحكاية في صحراء نجدٍ، وفيها عزُّه ظهرا «عبدُالعزيز» أبو الأبطال أبدَعها لأنه بطلٌ.. ما كَلَّ أو فَتَرا وهذه (مكةٌ) لاقته قائلةً إليك.. عبدَالعزيز الرُّكْنَ والحجرا إذْ جاءها - خاشعاً لله، مبتهلاً وطافَ في صحنها الدريِّ -معتمرا وناولَتْهُ يدُ الأحساء صَحْفَتَها إذْ صاحَ: هَيَّا إلى العلياءِ ياهجرا وأقبلتْ نحوه (أبها) تبايعُه تُهدي له الشهْدَ والريحان والمطرا فشادَ بالنيَّةِ البيضاء مملكةً وشاد بالوثبة، الملْكَ الذي اندثرا وجاءَ من بعده أبناؤه، فبنوا حضارةً تخلبُ الألبابَ والبصرا قال الأَلِدَّاءُ عَنَّا ما يُضَايقُنَا وما يثيرُ- لدينا - الشكَّ والحذَرا قالوا: بلادُكَ للإرهاب داعمةٌ..؟! لأنَّ شرذمةً قد خانت الفِطَرا قالوا: بلادُكَ للإرهاب داعمةٌ..؟! لأننا ننصرُ الحق الذي ظَهَرا قالوا: بلادُكَ للإرهابِ داعمةٌ..؟! لأننا نُطفئُ الفقرَ الذي استعرا نسعى إلى الخير في شتى مواطنه وللإغاثةِ ينبوعٌ صَفَا وجرى يا أيُّها الغربُ.. أرضي أرضُ ملحمةٍ نورُ الهُدى من رُبَاها شعَّ وانتشرا يا أيُّها الغربُ.. ديني دينُ مرحمةٍ لو كانَ يدعو إلى الإرهابِ لانْحَسَرا يا أيُّها الغربُ.. أهلي أهلُ مَكْرُمَةٍ وليس منهم قميءٌ خَانَ أو غَدَرا يا أيُّها الغربُ.. لَسْنَا خائفين على أرواحِنَا.. فهي ملكٌ للذي فَطَرا لكنَّنا بَشَرٌ، تدعو ضمائرُنا إلى السَّلامِ.. يَعَمَّ الأرضَ والبشرا نسيرُ في هذه الدنيا.. فَمَنْ فَسَدتْ رُؤاهُ ضَلَّ، ومَنْ صَحَّتْ لَهُ عَبَرا والأرضُ عاشقةٌ للمخلصين، وفي أعطافِها لؤلؤٌ.. يَجْنيهِ مَنْ صَبَرا