شيَّع عدد من المواطنين جُثمان الطفلة «شموخ»، والتي قُتلت على يد والدتها في أبشع قضية عُنف سُجّلت بمحافظة الطائف, وذلك بعد أن صُلي عليها أول أمس العصر بمسجد عبد الله بن العباس، ومن ثم دُفنت بمقابرة وسط حضور والد الطفلة وعمها وعدد من الأقارب. وكانت شرطة الطائف قد أنهت كافة الإجراءات المتعلقة بالقضية، وأحالت أوراقها لفرع هيئة التحقيق والادعاء العام, لحين أن سمحت بتسليم جثمان الطفلة لذويها بعد إنهاء إجراءات الدفن النظامية. من جهة أخرى بادرت الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان عن طريق ممثلها في الطائف نايف الثقفي، بزيارة خاصة لوالد الطفلة في منزله بحضور عم الطفلة. وقدم بدورة تعازيه، مبدياً استعداده لمساعدة والد الطفلة بتوجيه خطاب شكواه لرئيس الجمعية التي ستتابع بدورها نتائج التحقيقات مع الجهات الرسمية, وأنه سوف يتم إعداد تقرير مفصّل عن تلك القضية المؤلمة.وأوضح الثقفي أن قضية مقتل الطفلة ليست الحالة الأولى, مُشيراً إلى أن الحدث كان كالصاعقة، ويطرح تساؤلات تتعلق بواجب توفير الحماية للأطفال بدءاً من سَن الأنظمة الضابطة للعلاقة وانتهاءً بتكوين اللجان المختلفة القادرة على متابعة وضع الأطفال وتوفير الحماية لهم, والمساءلة القانونية لأولياء أمورهم في حالة ثبوت اضطهادهم وتعذيبهم لأبنائهم.