بعد مرور سنة على إطلاق ساعة «أفياتر» من خلال حملة إعلانية ناجحة، طرحت شركة «يسلم» نسخة حصرية منها مصمّمة لقادة الطائرات النفاثة. وتعتبر «أفياتر» الوحيدة التي تشير إلى سرعة الطائرة الفعلية وذلك بالاعتماد على ارتفاعها وعلى سرعتها المحددة. ورحّب محترفو الطيران بهذا النظام الذي يحظى ببراءة اختراع. ويقدّم نظام الاحتساب المطبّق على إطار مزدوج يدور في اتجاهين، قراءة سريعة وسهلة للنتيجة. كما قرّر المهندسون العاملون على هذا الإسم التجاري تزويد الساعة بتقنية التوربيون في محاولة منهم لبلوغ المثالية. ويجد هذا العمل المبالغ فيه مبرراً بما أن قائد الطائرة النفاثة يمكن أن يختبر سرعات جاذبية وتأثيرات لها تفوق تلك الملحوظة على سطح الأرض بثماني أو تسع مرات. ويشار إلى أن المواد المستخدمة في صناعة الساعة – أي التيتانيوم من الدرجة 2 والذهب الأبيض من فئة 1000/750 والسيراميك – اختيرت بالاعتماد على مواصفات دقيقة كي تكون هذه الساعة محطّ ثقة وتقدّم مستويات أداء مثلى بغض النظر عن ظروف استخدامها. كما طوّر إطار يدور باتجاهين خصيصاً للنموذج الجديد. وتعتبر ساعة «أفياتر ألتيمت توربيون» أول آلة ذات تقنية عالية تؤمّن الراحة والأمان. ويمكن للمحظوظ الذي سيقتنيها أن يرتديها في مقصورة الطائرة وإن أراد الخروج في المساء. ويعود الفضل في ذلك إلى أنّه لم تتمّ التضحية بالأناقة. ورصّع ميناء «أفياتر ألتيمت توربيون» بالذهب الأبيض مع إضافة نقش يذكّر في شكل مروحة محرك الطائرة النفاثة. كما رصّعت الميناء الفريدة التي تعتبر من الروائع التقنيّة ب355 حجرة ماس كاملة. وبناء عليه، تبدو «أفياتر ألتيمت توربيون» الحصرية ساعة فريدة تعد بأن تتألّق جواً وأرضاً.