امل الرئيس اللبناني ميشال سليمان بإيجاد حل سياسي للأزمة السورية وبأن تتمكن مجموعة الدعم الدولية للبنان من تفعيل مقررات اجتماع نيويورك، مكرراً الشكر لفرنسا التي «كانت صاحبة الاقتراح في الدعوة اليه وانعقاده»، ومعتبراً ذلك «ترجمة عملية للعلاقات القائمة ومساعدة فرنسا للبنان في المحافل الدولية». وكان سليمان اطلع امس من الوزيرة المفوضة في الخارجية الفرنسية لشؤون الفرنسيين في الخارج ايلين كونواي موريه، وفق اعلام بعبدا، على اهداف الجولة التي تقوم بها على بعض دول المنطقة للاطلاع على «احوال الفرنسيين المقيمين في دول المنطقة وكيفية تأمين سلامتهم وأمنهم وكذلك الاطلاع على اوضاع اللاجئين من سورية وكيفية مساعدة فرنسا السلطات اللبنانية في مواجهة العبء والضغط البشري والاجتماعي والامني الذي بدأ يشكله تزايد أعداد اللاجئين الى دول الجوار السوري وفي طليعتها لبنان». وأشارت الوزيرة الفرنسية الى انها «ستنقل صورة عن الواقع القائم في موضوع اللاجئين». وكانت موريه، يرافقها السفير الفرنسي لدى لبنان باتريك باولي ووفد ديبلوماسي فرنسي، زارت وزير الداخلية مروان شربل وتناول البحث «موضوع النازحين السوريين الى لبنان وأهمية دعم البلديات لكي تتمكن من تحمل الضغط الناتج من هذه الازمة» . وإذ اشارت موريه الى انها «نقلت اليه رسالة محبة وصداقة من الدولة الفرنسية»، عبرت له عن «تقديرها وشكرها للجهود المبذولة في تأمين حماية المواطنين الفرنسيين والمعهد الفرنسي الثقافي والمراكز الرسمية الفرنسية على الاراضي اللبنانية». وأكدت ان «الدولة الفرنسية تدعم لبنان في كل قضاياه، وخصوصاً في ما يواجهه من صعوبات مع موجة النزوح السوري وتأثيرها في الوضع اللبناني الداخلي» . كما عرض شربل، مع سفيرة هولندا هيستر سومسن «موضوع النازحين السوريين وتداعياته على الصعيد الامني والاجتماعي والاقتصادي»، وشددا على أهمية «مساعدة الدول الصديقة في تخفيف الأعباء التي يتحملها لبنان في هذا المجال للتخفيف من هذه المعاناة الانسانية».