اضطر المحلل في برنامج «أكشن يا دوري» الحكم الدولي السابق محمد فودة إلى شرح تفاصيل مداخلته عبر برنامج «المجلس» على قناة «الدوري والكأس» مع الكاتب في صحيفة «الرياضية» علي الزهراني التي تناوش فيها الطرفان، وشهدت طرحاً حاداً اضطر معه المذيع خالد جاسم إلى التدخل. إذ كتب فودة على صفحته الشخصية على موقع التواصل «فيسبوك» معقباً على ردود الفعل التي تلقاها «بخصوص مداخلتي في برنامج «المجلس» على قناة «الدوري والكأس» كنت مضطراً لذلك، بعد أن كرر علي الزهراني الإساءة، لأنه كذب وقال بأنني لم أتطرق لحالات إبراهيم هزازي الثلاث وقبلها تكلم عن تاريخي وأراد أن يخاطبني بتعالٍ، أنا أقول له يا أستاذ وهو يقول محمد، فرفضت منه ذلك ولم أعطه الفرصة لأن يتكلم حتى يحترم نفسه أولاً، ثم قال جملة: «هذا من طيب أصلك»، بطريقة استفزازية فرددت عليه هو شخصياً بأن أصلي أحسن من أصلك، والكلام موجه له وأقصد أن تربيتي أحسن من تربيتك فقط لا غير، وأكتب ذلك بعد ردود الفعل حول هذه الجملة، ولكن كلنا بشر ونمتثل لقول الله تعالى: «إنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ»، لأن الكلام بين اثنين فقط على الهواء مباشرة». وأضاف في مقطع آخر: «عندما تتعامل برقي وخلق مع الناس لا تطلب من الغير إلا أن يتعامل معك بالأسلوب نفسه، وتربينا أن نحترم الأكبر سناً، ومن المعيب أن تستدعيه باسمه المجرد، لكن يجب أن يسبقها كلمة يا عم فلان أو يا أبا فلان أو يا أستاذ فلان، لكن عندما يتعمد إنسان ذلك فهو يحتاج تنبيهاً، وإن كررها يكون هناك إما تعالٍ أو غرور أو كبر أو قلة تربية، وافهم يا فهيم». وكان التناوش احتدم في حلقة البرنامج التي أُذعيت عقب مباراة نصف النهائي لدوري أبطال آسيا بين الأهلي والاتحاد، وانتقد فيها الزهراني الحكم فودة لانتقائيته في التعليق على لقطات المواجهة، وهو رفضه الحكم الدولي السابق في مداخلته، مؤكداً أنه سيبتعد عن وسائل الإعلام نهائياً في حال صحة كلام منتقده. ووجه فودة اتهاماً للزهراني بالسعى وراء تشويه صورته كمحلل أمام الرأي العام، معتبراً وصف «الانتقائية في اختيار الحالات» بالمؤثر في الرأي العام. إلا أن الحديث بين الطرفين وصل حده الأقصى، خصوصاً في ظل مخاطبة الزهراني لفودة ب«محمد» وهو ما رفضه الأخير، قائلاً: «الزهراني ميوله أهلاوية ويريد تشويه سمعة الإنسان، ولا أتمنى الأخ علي يدخل معي في مهاترات بالنسبة إلى تاريخي، فتاريخي هو لا يعرفه». وأكد فودة عدم مجاملته لأي نادٍ على حساب آخر، وأنه قاد 13 نهائياً في المنافسات السعودية، وأنه أول حكم درجة ثانية يقود مباراة للاتحاد والهلال في عام 1402ه، وتساءل عن تاريخ ميلاد الزهراني في إشارة إلى صغر سنه حينها، عندما قال: «لا أدري مواليد كم؟». وحاول الكاتب الزهراني المداخلة منادياً: «تسمحلي يا محمد»، ليرد فودة: «ما أسمحلك تقولي يا محمد ناديني بأستاذ محمد وأقولك يا أستاذ علي إذا تكرمت»، ليرد الزهراني: «يا أستاذ ويا كابتن محمد»، لتتطور الأمور سريعاً بكلمة من الزهراني وأخرى من فودة ليرد الأخير على قول الأول: «هذا من طيب أصلك»، بقوله: «والله أصلي أحسن من أصلك». يذكر أن المقطع التلفزيوني أثار اهتماماً بالغاً من المتابعين عبر المنتديات الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي.