منح رئيس لجنة الحكام الرئيسية في الاتحاد السعودي لكرة القدم نتيجة «جيد» لمستوى الحكام السعوديين كافة، في المنافسات المحلية للموسم المنصرم أخيراً، مبيناً أن هناك محاولات للتفرقة بين اللجنة وحكامها، إذ قال عمر المهنا: «نتائج ومستويات الحكام على وجه العموم تعتبر جيدة، على رغم اننا كنا نطمح للأفضل، ولكن «ليس كل ما يتمناه المرء يدركه»، وندرك الأخطاء التي وقعنا فيها، ولا يوجد ما نخفيه، ومستعدون للاعتراف بأي خطأ، وأتمنى من أي حكم أخطأت في حقه في أي أمر ما أن يتقدم لي شخصياً، او لأحد من أعضاء اللجنة لمعرفة شكواه، وأعده بحلها فوراً، ولدينا مشكلات وأخطاء في اللجنة وأتمنى بأن لا تؤثر على الحكام». وأضاف: «هناك أهداف معينة ومحاولة من البعض لإيجاد تفرقة بين اللجنة وحكامها وأعضاء اللجنة ومقيميها، لكن أوجه لهم رسالة بأننا ماضون في العمل من دون النظر لهم، لأن الهدف هو مصلحة الحكم السعودي، والارتقاء به لأعلى المستويات، وللأسف بأنهم وصفوا عدم حضور الحكم الدولي السابق علي الطريفي للقاءات الشهرية، وربطوها بأن مثل هذه اللقاءات الشهرية محظورة من الاتحاد الدولي، وهذا الامر غير صحيح». وعن اتهام الحكم السابق علي المطلق بأن رئيس لجنة الحكام يسعى لتطفيشه، قال المهنا: «غير صحيح وسامحه الله، فهو بالنسبة إلي يعتبر أخاً وأرجو أن يفهم طريقة عمل اللجنة في تكاليف المقيمين للمباريات». وتطرق المهنا لشكاوى محمد سعد بخيت وعلي المطلق وممدوح المرداسي ومعجب الدوسري ضد عبدالله القحطاني ومحمد المرواني، قائلاً: «شكواهم تم تحويلها للجنة الانضباط، وعقوبتنا ستطال أي حكم، وشخص يتبع للجنة بعد أن يتم التحقق من أي خطأ قام به، ونشكر الأمير نواف بن فيصل وأحمد عيد على دعمهم الكبير للجنة وللحكام، وشكراً للحكام على جهودهم الكبيرة في هذا الموسم».