لأول مرةٍ بعد اغتيال أنو العولقي، تتحدث عائلته عن إغتيال ابنه الذي سقط معه، وعن أحداث حصلت ولم تُكشف حتى الآن. بحسب بعض الأقارب قام إبن أنور العولقي قبل أيامٍ على استهدافه، منذ شهر، بالهروب من منزل العائلة في العاصمة اليمنية صنعاء، في محاولةٍ للبحث عن أبيه، الأمر الذي أدى إلى مصرعه معه، عندما قامت المخابرات الأميركية بإغتياله بضربةٍ جوية. وتعقيباً على الحدث قال ناصر العولقي والد أنور "إن قتل مراهقٍ أمر لا يصدق، والمؤسف في الأمر أنهم يعتبرون حفيدي الذي قتل مع والده عنصراً مقاتلاً في تنظيم القاعدة". وأضاف العولقي الأب، الذي تبوأ منصب وزير الزراعة في اليمن في حكومة سابقة، أن "إتهام حفيده هو بهدف تبرير مقتله فقط". وأشار إلى أن حفيده الذي يحمل الجنسية الأميركية، ولد في مدينة دنفر وقتل مع إبن عمه البالغ من العمر 17 عاماً، خلال عملية إغتيال والده في جنوب شرق اليمن." وذكر أن الاستهداف حصل حين كان حفيده وإبن عمه يستعدون لتناول الطعام مع مجموعة من الأشخاص، وكان معظمهم من الشبان، كما قيل له. وبالإضافة إلى مقتل أنور العولقي وابنه اللذين يحملان الجنسية الأميركية، قتل خلال العملية سمير خان، المولود في ولاية كارولينا الشمالية، وهو أيضاً أميركي الجنسية، ما يرفع عدد القتلى الذين يحملون الجنسية الأميركية إلى ثلاثة. وكشف مسؤولون يمنيون مقتل ابراهيم البنا، مسؤول الجهاز الإعلامي لتنظيم القاعدة في مصر، وهو شقيق فهد القوصو أحد المسؤولين البارزين الذي ادين في نيويورك في 2000 بتهمة التخطيط للهجوم على البارجة الأميركية "يو أس أس كول" في خليج عدن. ووصفت وزارة الدفاع اليمنية القوصو بأنه أحد أخطر قياديي القاعدة في الجزيرة العربية. ___________ * عن واشنطن بوست الأميركية