يستعد المفكر والكاتب السعودي المعروف الشيخ عبدالعزيز التويجري، نائب رئيس الحرس الوطني، لإصدار كتابه عن المغفور له الملك عبدالعزيز آل سعود تحت عنوان "ضجر التاريخ وضجر الأحداث في قلب عبدالعزيز". والكتاب دراسة واسعة في حياة الملك عبدالعزيز وأفكاره وسياسته في الداخل والخارج. ويكتسب مؤلّف التويجري أهميته من حجم ونوعية وندرة الوثائق والمعلومات الواسعة عن مؤسس المملكة العربية السعودية. تتناول فصول الكتاب مواقف عبدالعزيز من القضية الفلسطينية في مراحلها المبكرة، وموقفه من جماعة "الاخوان"، وعلاقاته الدولية خصوصاً مع الانكليز، وتفاصيل جديدة عن لقائه التاريخي مع روزفلت وتشرشل. ويضيء الكاتب شخصية الملك عبدالعزيز بكثير من التفاصيل غير المعروفة والمعلومات الدقيقة الموثقة. ويجيب التويجري عن تساؤلات مهمة: "كيف وحّد عبدالعزيز البلاد؟ وكيف انطلق من الكويت إلى نجد، ومنها إلى الحجاز، وتغلب على العقبات الكبيرة التي واجهته في الطريق الى توحيد المملكة؟ إذ كان يمكن لولاه أن نصبح دويلات صغيرة متناحرة. وكيف قام بجهود جبارة لتحديث المملكة ونقلها إلى أعتاب الحضارة الحديثة، متجاوزاً معارضة قوية في الداخل كانت تقف في وجه خطواته التحديثية، في الوقت الذي بذل كل الجهد لتأمين رحلة المسلمين المقدسة الحج والعمرة بعد تسلمه السلطة ما أعطى أمناً وسلاماً لحجاج بيت الله؟". وعلى الرغم من صدور العديد من الكتب حول هذا القائد التاريخي، إلا أن شخصيّة الملك عبدالعزيز وحياته وقدراته ما زالت تشغل الكتّاب والمفكرين والباحثين. عاد التويجري في بحثه إلى مؤلفات عربية عن الملك والسعودية، بينها كتابات عباس محمود العقاد، وأحمد حسن الزيات، وابراهيم عبدالقادر المازني، وأمين الريحاني... وللتويجري مؤلفات عدّة، منها كتابه المشهور عن أبي الطيب المتنبي، وكتابه عن أبي العلاء المعري، وكتاب من جزءين بعنوان "رسائل إلى ولدي".