كشف نائب رئيس شركة سابك للأسمدة مساعد العوهلي نية الحكومة التدخل لدعم أسعار الأسمدة بما يخفف العبء عن الشركات الزراعية والمزارعين أسوة بالشعير الذي تدعمه الحكومة ليباع بأسعار أقل من أسعار الكلفة، مشيراً إلى أن وزير الزراعة الدكتور فهد بالغنيم متواصل مع المجتمع الزراعي ويعي همومهم ومعاناتهم ويبذل جهوداً كبيرة للحصول على دعم الحكومة في أسعار الأسمدة. وأكد أن هذا الجانب بالنسبة للوزير يلقى أهمية كبيرة وأنه لا يدخر جهداً في خدمة المزارعين والشركات الزراعية على حد سواء. واستبعد العوهلي في تصريح إلى"الحياة"أن تكون الزراعة العضوية بديلاً مناسباً عن الأسمدة الكيماوية بعد معاناة المزارعين والشركات الزراعية السعودية من ارتفاع تكاليف الأسمدة، نافياً أن يكون هناك توجه لدى بعض الشركات لاستخدام الزراعة العضوية كبديل عن الأسمدة الكيماوية، وأن ذلك سيخلق منافسة بين الزراعة العضوية في السوق المحلية وأسمدة"سابك". ودعا إلى ضرورة أن تكون الأسمدة العضوية التي تأتي من مصادر عضوية حقيقية، مؤكداً أن كثيراً منها ينتج بطريقة صناعية ويتم تصديره تجارياً تحت مسمى السماد العضوي"وهي غير ذلك". وأوضح أن السماد العضوي المصنع لا يشكل أكثر من 5 في المئة من حاجة البلاد غير أن السماد العضوي الذي يسوق على أنه غير صناعي وهو في حقيقته صناعي، إضافة إلى أنه لا يحمل ميزة ولا يمكن الاستفادة منه في الزراعة. وحذر من استخدام السماد العضوي إذا لم يخضع لرقابة دقيقة، لافتاً إلى أنه سيكون وبالاً على المزارعين أكثر من كونه عاملاً بديلاً عن السماد الكيماوي، ولن يكون بمقدوره أن يعطي ميزة تفضله على الكيماوي لما يحدثه من نقل الأمراض. ولفت إلى أن المختصين الزراعيين لمسوا خلال السنوات ال30 الماضية، أن انتشار كثير من الأمراض التي لم تكن معروفة في السابق كمرض شجرة النخيل وغيرها من الأمراض التي تصيب النباتات والأشجار، أتى من استخدام المواد غير العضوية المستوردة من الخارج. وقال العوهلي إذا كان هناك توجه للسماد العضوي فيجب أن يكون هناك توجه جاد لإنتاجه أو تصنيعه محليا، مؤكداً انه يجب أن يخضع لإجراءات مشددة من ناحية الجودة النوعية لما يلحقه من أضرار جسيمة. وأكد أنه خلال الاشهر الستة الماضية عندما بدأ الحديث عن ارتفاع أسعار أسمدة اليوريا. اتجهت الشركة لشرح آليات التسعيرة في جميع منتجات"سابك". مشيراً إلى أن ذلك أسهم في تفهم الجميع لحركة السوق وحركة الأسعار. وعن نية الشركة في مواصلة بيع أسمدة"سابك"في السوق المحلية بالتسعيرة نفسها في السوق العالمية، قال إن هذه سياسة في"سابك"ولا تنطبق على الأسمدة فقط بل تتعدى الى جميع المنتجات. .... وزيادة الإنتاج إلى الضعف في 2008 من جهة أخرى توقع العوهلي أن تحقق الشركة النتائج نفسها التي حققتها في العام الماضي 2004 مؤكداً أن السنوات الثلاث المقبلة ستكون سنوات جيدة من الناحية الربحية ومن ناحية استمرار زيادة الطاقة الانتاجية. متوقعا زيادة الانتاج الى الضعف بحلول عام 2008. وأوضح أن"سابك"تسعى إلى تحقيق مراكز متقدمة من خلال فروعها وشركاتها التي تفخر بوجودها في جميع مناطق العالم استراليا ونيوزلندا والهند وشمال أفريقيا وشرق أميركا الشمالية.