أهالي قريتنا يطالبون المسؤولين بافتتاح دوائر حكومية متعددة، لنشعر بأننا بلدة تتلقى الخدمات، شأنها شأن بقية القرى والمدن في المحافظة، ومن يدخل قريتنا اليوم يشعر أنها قرية أشباح، فلا مركز دفاع مدني، ولا شرطة، ولا مكتب للجوازات، على رغم أننا لم نسجل حادثة حريق او سرقة واحدة حتى اليوم ولله الحمد. نطالب المسؤولين بافتتاح فروع للمصارف السعودية لخدمة أهالي القرية، بدلاً من السفر لأقرب مدينة في المحافظة للحصول على الخدمات المصرفية، كما نطالب المسؤولين بوضع أجهزة الصرف الآلية للنقد لتسهيل حياتنا وتعاملاتنا، وتكون الأجهزة من نوع أصلي وجديدة تليق بقريتنا، ولا تكون مستعملة سابقاً في إحدى مدن المحافظة، وأن تكون مبرمجة للتخاطب الصوتي مع الأميين، وبإعدادات باللغة العربية. نناشد سرعة العمل في الطريق الزراعي الذي نكابد في عبوره كل يوم لمزارعنا الخمس، ونطالب المسؤولين بطرح المناقصة في موازنة هذا العام، أسوة بمشاريع تمت ترسيتها في العام الماضي في مدن المحافظة وقراها، ونؤكد على ضرورة أن يتم المشروع بمواصفات حديثة، وتجهيزات متكاملة، شاملة عيون القطط، والترسيم والترقيم واللوحات الإرشادية، علماً بأن المعلومات كافة عن جغرافية قريتنا ومعالمها موجودة لدينا عند الطلب. نشكو تأخر شمول قريتنا بشبكة الهاتف الجوال من شركة الاتصالات السعودية، ليتمكن الأهالي من الاتصال بذويهم في مدن المحافظة، وندعو شركة موبايلي الى أخذ المبادرة بسرعة وسد الثغرة، بتركيب برجها في قريتنا، حيث المواقع محددة سلفاً، ونحن على استعداد لتوجيه الشركة إلى المكان. نطالب بتغيير طاقم المعلمات في المدرسة الابتدائية غير المقيمات في القرية، واللائي يحضرن من مدن المحافظة، إذ يتعذر الاتصال بهن عند الحاجة في موسم الامتحانات، وتضطر بناتنا للانتظار لليوم التالي إلى حين حضورهن، ما يزيد من أعباء الدراسة، ويضعف التحصيل، الذي سيكون في وضع أفضل لو أقامت المعلمات بين ظهرانينا. الى وزارة الصحة، نكرر مطالبنا بافتتاح مركز طبي متكامل، شاملاً عيادات النساء والولادة، إذ نضطر للمراجعة في مستشفى المحافظة، ونحتك بغرباء من غير أهالي البلدة، ما يسبب لنا الإحراجات المتواصلة، ويجعلنا في موقف لا نحسد عليه بالنظر الى عاداتنا وتقاليدنا. عن جميع أهالي قريتنا بمنازلها الثلاثين أناشد المسؤولين سرعة التدخل. [email protected]