نبّه السفير إلايطالي لدى لبنان غبريال كيكيا بعد لقائه متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عوده الى أن"الوضع في لبنان لا يزال حساساً ومعقداً، وهناك عوامل داخلية وإقليمية عدة تؤثر في الملفات اللبنانية"، مؤكداً مواصلة"دعم المبادرة العربية"، وقال:"نعلق آمالاً على الاجتماع في البرلمان في 11 آذار مارس، ونأمل بأن تسير الأمور على ما يرام بما يسمح بتحقيق المبادرة وانتخاب العماد سليمان رئيساً للجمهورية". وزار كيكيا رئيس مجلس النيابي نبيه بري ووزير الخارجية المستقيل فوزي صلوخ واوضح انه ناقش مع الاخير مواضيع تتعلق بقوات"يونيفيل"، وملفات اخرى، ورأى"ان الوضع في الجنوب يجب ان يكون تحت المراقبة وفي الوقت الحالي انه وضع غير مستقر، وقوات"يونيفيل"تقوم بما يجب عليها القيام به، والجميع من افراد وضباط وقائد القوات الدولية الجنرال كلاوديو غراتسيانو يقوم بواجباته ضمن اطار القرار 1701. ونحن هنا لدعم جهود"يونيفيل". واستبعد ان يزور وزير خارجية ايطاليا ماسيمو داليما لبنان قريباً"لأننا على أبواب انتخابات قريبة في نيسان أبريل المقبل". وقال انه ليس متشائماً او متفائلاً، وزاد:"لدينا هدف وهو ان يكون هناك انتخاب في اسرع وقت لرئيس للجمهورية توافقي ضمن إطار المبادرة العربية المطروحة حالياً وحدها على طاولة البحث وسنعمل كل جهدنا لدعمها ولا اريد الذهاب ابعد ذلك". وعما اذا كان يعتقد بوجود خطر حقيقي يهدد الوجود المسيحي في لبنان، قال كيكيا:"لا اعلم اذا كان ذلك خطر، انما هناك مشكلة ان المسيحيين يغادرون البلد، ان هذا ليس امراً جيداً للبنان او للمنطقة او للمجتمع الدولي لان رسالة لبنان تقوم على تنوع طوائفه، بما فيها الطائفة المسيحية. ونحن نشعر ان على المسيحيين الاستمرار بلعب الدور الذي قاموا به عبر التاريخ اللبناني، عنصراً من العناصر الاساسية المكونة للمجتمع اللبناني وللنموذج اللبناني وسنعمل ايضاً في هذا الاتجاه".