صدر في لندن العدد العاشر من"الحِبْر المَنفي"، وهي أدبية فصلية بريطانية تُصدرها منظمة الكُتاب المنفيين في بريطانيا. وضمّ العدد ثمانية أبواب حافلة بمواد تتوزع بين القصيدة والقصة القصيرة والنص المسرحي والدراسة النقدية والحوار اضافة الى مراجعة كتب . وأفردت هيئة تحرير المجلة ملفاً خاصاً انضوى تحت عنوانه"الحُب والمنفى"وفيه إحدى عشرة قصيدة:"أمينة"للصربي أليكسا سانتي،"قصة حُب"للبوسني كوران سيميك،"المرآة المشوّهة"و"عبور الخط"للزيمبابوي تيناشا مشهاكافانهو،"حُب"و"أسير حُب"لليوروبي أيدا أوليا،"عندما قلتُ وداعاً"للفلسطينية ناهدة عزت،"حالات حُب"للأردنية فتحية سعودي،"التنورة الحمراء"للتنزاني فريدي ماشا،"عطلة بيلي"للايراني مجيد نفيسي،"حُب صامت"للأسباني ألبيرت بليسير. وتضمن الملف عدداً من الدراسات النقدية المهمة مثل الدراسة التي كتبتها داريا ستونك عن قصيدة"أمينة"التي وردت في مُفتتح الملف، و"قصص جديدة للحب في الكتابة الأفريقية"بقلم القاصة الكاميرونية إيزابيلا روميَن، و"أدب الحب الفارسي الكلاسيكي"بقلم عالمة الاجتماع الإيرانية روحي شافعي، و"القانون الذكوري"وهو نص مسرحي للكاتب الإيراني غازي رابيهوي. وفي الملف مقابلة مع الروائية الصينية هونغ ينغ أجرتها الشاعرة جينيفر لانغر. أما الباب الثاني وعنوانه الحب المحرّم فيشتمل على ثلاثة مواضيع، الأول قصة اسمها"فنجان قهوة"للقاصة القبرصية نورا نادجاريان، ومقالة بعنوان"الايرانيون المثليون في ألمانيا"بقلم شاهروش ريسي، وقصة"الصخرة البيضاء"للإيراني غازي رابيهوي. واقتصر الباب الثالث على دراسة نقدية كتبتها مريام فرانك عنوانها"الشعر المنفي للصحراء الغربية". وتوزعت المقالة على شقين، الأول تناول"الشعر العربي الصحراوي المعاصر"وقد عزز بقصيدتين الأولى"أنا وهو"لنانا رشيد، والثانية"هاجس بدوي"لماليانين لكحل. أما الشق الثاني من المقالة فيتضمن دراسة"الشعر الأسباني الصحراوي المقاوم"واختارت قصيدتين الأولى بعنوان"نحن"لصالح عبدلهي، و"أنا لا أنسى"لمحمد علي علي سالم. وتضمن الباب الرابع من العدد رحلتين، الأولى كتبتها جينفير لانغر عن ييفان تتلبوم، أما الثانية فهي"القارئ في داخلي"لمجيد نفيسي. أما الباب الخامس الذي تناول خطة الترجمة للأدباء المنفيين للعام الماضي فاشتمل على نظرة إجمالية كتبتها ناتالي تيتلر إضافة الى سبع قصائد مجتزأة من تراجمهم التي أُنجزت في العام الماضي حيث نقرأ"النظرة الأخيرة قبل مغادرة مسقط الرأس"للشاعر البنغلاديشي مير محفوظ علي، و"موسيقى"للسوداني بشير الكَمَر، و"قِرفة"للبيروفية صوفيا بوكوك، و"مانيفستو"للإيراني عبّول فروشان، و"أي ظل للأزرق؟"للإيرانية شيرين رزافيان، و"في ذهني"للأفغاني حسن بامياني، و"نقل حي"لليماني مجيب حسن. وتضمن الباب السادس الذي انضوى تحت عنوان"الأدب الأذربيجاني الإيراني"ثلاث قصائد وهي"الشمس شاهِدتنا"لهادي خرجي، و"اليوم"للاله جفانشير، و"كتاب زيبا"ليشار أحمد سريمي. وفي باب"الحرب والغرابة"نقرأ قصتين الأولى بعنوان"من دون رأس"للكاتب الليبي غازي جبلاوي، و"حلاجي"للأفغاني أم. أي. كارغار. أما لوحة الغلاف فهي للفنان التشكيلي العراقي علي عبدالجليل. يرأس تحرير المجلة جنيفر لانغر وإيزابيلا رومين وتضمّ هيئة التحرير ثمانية أدباء أبرزهم ديفيد كلارك، زيبا كارباسي، أستر لبتون وفتحية سعودي. نشر في العدد: 16702 ت.م: 26-12-2008 ص: 24 ط: الرياض