أحصت القوات الأفغانية حوالى 26 قتيلاً، سقطوا في أعمال عنف في أنحاء البلاد خلال الساعات ال48 الماضية. وبين هؤلاء عشرة حراس أمنيين قتلوا فيما كانوا يرافقون قافلة مؤن للقوات الأميركية، سقطت في مكمن نصبته"طالبان"في ولاية زابول جنوبأفغانستان أمس. وفي حادث آخر، قتل ثلاثة مدنيين افغان وجرح 14 آخرون في ولاية هلمند جنوب بتفجير استهدف قائد الشرطة المحلية الذي نجا من الحادث راجع ص 8. كذلك أعلنت وزارة الدفاع الأفغانية ان 12 من مقاتلي"طالبان"وجندياً أفغانياً قتلوا في اشتباكات في أنحاء البلاد. وبين القتلى أيضاً، جنديان كنديان من القوة الدولية للمساعدة في إحلال الأمن ايساف، تعرضا لانفجار لغم قرب قندهار، ما أسفر أيضاً عن قتل مترجمهما الأفغاني وإصابة صحافيين يعملان لإذاعة كندا وجندي كندي. واعتبرت"ايساف"في بيان ان"ذلك يظهر المخاطر والصعوبات والتهديدات التي يتعرض لها جنودنا والصحافيون والمترجمون الذين يرافقونهم". كما تبنت"طالبان"المسؤولية عن هجوم فاشل بسيارة مفخخة استهدف الأربعاء حاكم منطقة خوست شرق، ما أسفر عن قتل ثلاثة من حراس الحاكم وجرح 11 آخرين بينهم خمسة من عناصر الشرطة. وفي اليوم ذاته قتل جنديان من"ايساف"وجرح 11 آخرون في هجوم ل"طالبان"على قاعدة للقوة الدولية في ولاية نورستان. وأكدت"ايساف"ان"مقاتلي طالبان كانوا يرتدون بزات الجيش الأفغاني ما اتاح لهم الاقتراب من القاعدة". وقتل سبعة من عناصر"طالبان"في مواجهات متفرقة مع الجيش الأفغاني في ولايتي هلمند وزابول الأربعاء، كما أعلنت وزارة الدفاع الأفغانية أمس. وأحصي ستة قتلى بينهم شرطيان وأربعة متمردين، في حوادث مماثلة في ولايتي غزني وباكتيا. الى ذلك، ظهر مهندس ألماني خطفه مقاتلو"طالبان"قبل أكثر من شهر في شريط فيديو أمس، مناشداً حكومته وأسرته العمل لإطلاقه. وقال الرهينة الألماني بالإنكليزية في شريط الفيديو الذي بث في قناة"تولو تي في"التلفزيونية الأفغانية الخاصة:"أعيش في الجبال مع طالبان على ارتفاع 3000 متر وتحاول طالبان التفاوض مع الحكومة الأفغانية". وأضاف الرهينة المريض بالقلب والذي كان يرقد أرضاً على ملاءة ويمسك صدره ويسعل:"نعيش في ظروف سيئة جداً... أرجوكم ساعدونا".