أعلن الجيش الأميركي أمس، اعتقال عنصرين اثنين من تنظيم "القاعدة في بلاد الرافدين" يشتبه في تورطهما في خطف ثلاثة من جنوده في جنوببغداد في أيار مايو الماضي. وجاء في بيان عسكري أن"قوات التحالف نفذت حملة دهم في مدينة الرمادي كبرى مدن محافظة الأنبار السنية غرب بغداد الاثنين والثلثاء واعتقلت عنصرين اثنين من القاعدة على علاقة بخطف ثلاثة جنود أميركيين". وأكد البيان أن"المعلومات الاستخباراتية تؤكد ارتباطهما بعملية خطف الجنود الثلاثة بعد المكمن". وأشار البيان الى أن"القوة عثرت خلال عملية الدهم الأسبوع الماضي على سلاح أحد الجنود المخطوفين في منزل أحد المشتبه بهما". وكان ثلاثة جنود أميركيين فقدوا إثر تعرض دوريتهم إلى مكمن غرب منطقة المحمودية 30 كلم جنوببغداد في 12 أيار مايو الماضي. وقُتل أربعة جنود أميركيين وجندي عراقي يعمل مترجماً في الهجوم ذاته. وعثرت الشرطة العراقية على جثة في نهر الفرات أواخر الشهر الماضي أكد الجيش الأميركي أنها تعود إلى أحد الجنود المخطوفين. وكانت"دولة العراق الاسلامية"، وهي تحالف مجموعات سنية بزعامة تنظيم"القاعدة"، أعلنت في شريط فيديو نشر على الانترنت في حزيران يونيو الماضي أنها قتلت ثلاثة جنود أميركيين خطفتهم في العراق. وجاء في شريط الفيديو أن"دولة العراق الاسلامية"قررت"حسم المسألة وأعلنت نبأ مقتلهم لتكون النتيجة مرة على أعداء الله: كانوا أسرى أحياء فصاروا جثثاً أمواتاً". وتظهر في الشريط صورة بطاقتي الجنديين الأميركيين، وهما الجندي بايرون فوتي 19 عاماً من ووترفورد ميشيغن والعريف الكس جيمينيز 25 عاماً من لورنس مساتشوسيتس وبعض أغراضهما الشخصية. وخُطف الجنديان مع الجندي جوزف انزاك 20 عاماً من تورينس كاليفورنيا. وأشار البيان الى أن"أحد المشتبه بهما يعتقد بأنه استخدم منزله لإخفاء الجنود المخطوفين". واعتقلت القوات الاميركية مشتبهاً بهما آخرين في تموز يوليو الماضي خلال عملية دهم في منطقة الاسكندرية 40 كلم جنوببغداد على خلفية الخطف.