وقعت شركة"مبادلة للتنمية"وحليفتها الشركة الكندية"أس أن سي لافالين"عقداً لبناء وتشغيل وتملك محطة لتوليد الطاقة في مدينة"حجرة النوس"الواقعة في المناطق الغربية في الجزائر. وتقدر القيمة الإجمالية للمشروع ب900 مليون دولار. وذكر خلدون خليفة المبارك، الرئيس التنفيذي لپ"مبادلة"للتنمية أمس، أن المشروع"يأتي تماشياً مع استراتيجية الشركة التي تهدف الى توسيع نطاق الاستثمار في قطاعات الطاقة في الأسواق الواعدة شمال أفريقيا". وتم في السابع عشر من كانون الأول ديسمبر الجاري الإعلان عن فوز"أس أن سي لافالين"بعقد المشروع المستقل للطاقة. وقامت الشركة عقب الإعلان عن فوزها بالتوقيع على البروتوكول الخاص بشروط الاستثمار في شركة المشروع، مع شركة الطاقة الجزائرية والتي تملكها بالتساوي كل من"سوناطراك"و"سونيلغاز"المملوكتين للحكومة الجزائرية. وتنص اتفاقية المشاركة في المناقصة على أن تقوم كل من"مبادلة"للتنمية وپ"أس أن سي لافالين"باستثمار مشترك لتملك حصة قدرها 25.5 في المئة لكل منهما في شركة المشروع. اما ال 49 في المئة المتبقية فستمتلكها حكومة الجزائر. وستقوم سونيلغاز بشراء الطاقة التي ينتجها المشروع، لتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء في الجزائر. وستتم تغطية نحو 650 مليون دولار من التكلفة الإجمالية للمشروع من طريق التمويل وبتناسب يبلغ 30:70 بين القرض ورأس المال، ويتم التسديد من أرباح المشروع. وأكدت"مبادلة"للتنمية أن الائتلاف مع"اس ان سي لافالين"يقترب من تملك حصة كبيرة في محطة لتوليد الطاقة تم بناؤها أخيراً في مدينة سكيكدا الواقعة في شرق الجزائر، وقالت إن المفاوضات مع الأطراف الجزائرية وصلت الى مراحلها النهائية. وتبلغ الطاقة الإنتاجية للمحطة 800 ميغاواط وهي تعمل بنظام الدورة المزدوجة. ويتوقع تدشين المحطة، والتي تقوم"اس ان سي لافالين"ببنائها، خلال الربع الأول من 2006. "مبادلة"للتنمية وتهدف"مبادلة"للتنمية التي تملكها بالكامل حكومة إمارة أبوظبي، الى الاستثمار في شراكات استراتيجية ذات مردود تجاري عال في القطاعات الصناعية والتجارية داخل الدولة وخارجها. وتقوم الشركة بالإشراف على قاعدة واسعة من الاستثمارات المحلية والإقليمية والعالمية. وتتضمن الاستثمارات العالمية للشركة حصة نسبتها 5 في المئة في شركة"فيراري"الإيطالية والمعروفة في مجال تصنيع السيارات الفاخرة، وحصة نسبتها 25 في المئة في مؤسسة"ليسبلان"الهولندية، إحدى أكبر المؤسسات العالمية في مجال إدارة أساطيل السيارات، وحصة في تسع مناطق استكشافية نفطية في الجماهيرية الليبية. وقامت"مبادلة"للتنمية على المستويين المحلي والإقليمي، بالاستثمار وتطوير عدد من المشاريع الضخمة من أبرزها مشروع"دولفين"للغاز - وهو أول مشروع لنقل الغاز الطبيعي بين دول مجلس التعاون الخليجي - ومساهمتها في شركة دولفين للطاقة من خلال الحصة الأكبر التي تبلغ 51 في المئة. وللشركة أيضاً أسهم في كل من"شركة الدار العقارية"وپ"الشركة الوطنية للتبريد المركزي"، وپ"شركة أبوظبي لبناء السفن"، ومركز"إمبريال كولدج لندن"للسكري في أبوظبي وشركة"إنجازات"لنظم البيانات وشركة"تنقية". كما تقوم"مبادلة للتنمية"أيضاً بقيادة الجهود الرامية لتطوير مشروع الحرم الجديد لجامعة الإمارات في مدينة العين بنظام الشراكة بين القطاعين العام والخاص.