دعا رئيس ديوان الوقف الشيعي في العراق السيد حسين الشامي منظمات الحفاظ على التراث وال "يونيسكو" ومنظمة المتاحف العالمية ودور الآثار والمخطوطات والشرطة الدولية الانتربول إلى مراقبة الاسواق العالمية لبيع التحف والنفائس التاريخية لمنع تداول التحف المسروقة من المراقد المقدسة في كربلاء والنجف والكوفة واستردادها. وأكد الشامي في بيان "ضرورة تشكيل قوة تدخل سريع من المرجعية الدينية والشرطة المحلية والاحزاب الاسلامية والسياسية تنحصر مهمتها في المحافظة على العتبات المقدسة وخزاناتها من الانتهاك". ولفت الى ان "خزانات العتبات المقدسة والمراقد في النجف والكوفة وكربلاء تحتوي على كميات كبيرة من النفائس والمقتنيات التراثية والتاريخية النادرة، وان تلك الخزائن تعرضت لعمليات سطو متكررة بسبب سوء الاوضاع الامنية ما أدى إلى تحطيم جدار الخزانة داخل ضريح الامام علي التي تضم الكثير من المدخرات وهدايا الملوك والسلاطين السابقين والمصوغات الذهبية والفضية ومقتنيات نادرة وثمينة أخرى". وأكد ان "ديوان الوقف الشيعي هو المسؤول عن ادارة ورعاية المساجد والعتبات المقدسة وما تحتويه من نفائس وآثار. ولن يسمح بالتصرف بأمور الموقوفات وشؤونها من دون التنسيق مع الديوان".