اعترف الرئيس الايراني محمد خاتمي امس، بانه خيب الآمال التي وضعها فيه الشباب، لكنه حذر من الاستخفاف بتطلعاتهم. وقال امام المؤتمر الوطني للمنظمات الشبابية غير الحكومية: "يصعب علي خلال الفترة الاخيرة ان ادلي بحديث لأنني اشعر بأن القناعات التي كانت لدي وما قلته وأعربت عنه بصدق ووافق عليه الناس، لم يتحقق منه الكثير". وحذر الرئيس الايراني من ان "الاستخفاف بالشباب وتطلعاتهم واستخدام الدين وقيمه للتغلب على الخصم، يسبب مشاكل كبيرة لمجتمعنا". وأعرب خاتمي الذي يواجه منذ انتخابه الاول في 1997، عراقيل متواصلة من طرف المحافظين، عن تخوفه من الاخطار المحدقة ب"الهوية الدينية لمجتمعنا الذي يريد الحرية والاستقلال والتقدم مع الاحتفاظ بالقيم الدينية". من جهة أخرى، اعتصمت اعظم طالقاني وهي احدى الناشطات الايرانيات المعروفات في الدفاع عن حقوق المرأة امام سجن ايفين شمال طهران امس، مطالبة بكشف ملابسات وفاة الصحافية الكندية الايرانية الاصل زهرة كاظمي اثناء اعتقالها في ايران في تموز يوليو الماضي.