انفير بلجيكا - أ ف ب - أعلنت شرطة مدينة انفير في بلجيكا أمس ان زجاجة حارقة ألقيت ليل أول من أمس على واجهة كنيس يهودي في وسط انفير شمال بلجيكا، وتسببت في اضرار مادية طفيفة، من دون ان تؤدي الى وقوع ضحايا. وأوضحت ناطقة باسم الشرطة ان الزجاجة الحارقة اصابت واجهة المعبد الواقع في بوميستيرسترات، على ارتفاع خمسة امتار، وأدت الى اندلاع حريق سيطر عليه رجال الاطفاء بسرعة. وقالت انه لم يتم التعرف إلى المنفذين. وألقيت في نيسان ابريل الماضي زجاجتا مولوتوف حارقتان في اتجاه كنيس في انفير، متسببتين بأضرار طفيفة. وكانت خمس زجاجات حارقة أ لقيت قبل خمسة ايام على كنيس في اندرلخت، في ضاحية بروكسيل، محدثة اضراراً مادية محدودة. وفي ايار مايو الماضي، عثر على زجاجة معدّة لإعداد قنبلة مولوتوف قرب كنيس في شاربيك في منطقة بروكسيل ايضاً. واندلعت اعمال عنف هذا الاسبوع في انفير التي تضم طائفة يهودية كبيرة العدد تنشط في قطاع صناعة الماس بين شبان مهاجرين من اصل مغربي وقوات الامن اثر مقتل المغربي محمد أشرك 27 عاماً الثلثاء الماضي كان يتعلم الفقه الاسلامي على يد احد جيران والده. ووجهت السلطات البلجيكية اول من أمس اتهامات الى ناشط عربي بالتآمر لإثارة القلاقل وإلحاق اضرار جنائية وجرح ضابط شرطة في اعمال الشغب في المدينة. وقال مكتب المدعي العام في انتويرب في بيان ان دياب ابو جهجاه اللبناني المولد وزعيم "الرابطة العربية الاوروبية" يشتبه في انه متواطئ في ثاني تفجر خطير لأعمال شغب عرقية خلال ستة اشهر في انتويرب. وأعلنت صحيفة الاتهامات قبل ساعات من تشييع جنازة اشرك. ودعت "الرابطة العربية الاوروبية" الى التزام الهدوء لكنها هاجمت الحكومة لاعتقال زعيمها. وقالت الشرطة انها فتشت منزل ابو جهجاه وصادرت وثائق. وأفادت الرابطة على موقعها على الانترنت ان "الرابطة العربية الاوروبية اختبار حقيقي للديموقراطية في بلجيكا ويحدونا الامل ان تنتهي قريباً حال الهلع التي تقودها الحكومة" مناشدة الاعضاء والانصار التزام الهدوء "حيث اننا لا نريد الانقياد في هذه المرحلة الى حال غضب غير ضروري". وأضافت ان "المؤسسة البلجيكية والتجمعات الصهيونية" ستتحمل المسؤولية عن اي اراقة اخرى للدماء. وقال مكتب المدعي العام في انتويرب ان ابو جهجاه متهم بالتواطؤ الجنائي والاشتراك في اثارة البلبلة مع إشهار اسلحة وتعمد تعطيل حركة المرور وتحطيم مركبات ومهاجمة وإصابة ضابط شرطة. وسيمثل ابو جهجاه للمرة الاولى امام المحكمة الثلثاء المقبل. ويعيش نحو 30 الفاً من اصل عربي في انتويرب حيث فاز حزب يميني متطرف بنسبة 33 في المئة من الاصوات في الانتخابات البلدية الاخيرة. ويعيش في المدينة ايضاً نحو 20 الفاً من اليهود المتشددين، كثير منهم يعمل في تجارة الماس.