انطلاقاً من الأهمية الكبرى التي تمثلها اللغة العربية، وفي ظل الضعف العام في استخدامها والذي يتفاقم سنة تلو الاخرى، اعلن عدد من المؤسسات المتخصصة في تربية الاطفال ما قبل دخولهم المدرسة والتي تم تأسيسها حديثاً في القاهرة عن خططها الرامية الى ترسيخ اللغة العربية الفصحى لدى الاطفال. وتهدف المؤسسات التي ستقدم برامجها باللغتين العربية والانكليزية من تلك الاستراتيجية الى اعداد الاطفال لاستخدام لغتهم الأم في شكل سهل وصحيح خلال تواصلهم مع الآخرين. وقالت مديرة إحدى تلك المؤسسات السيدة سعاد ناعوم ل"الحياة": رسمنا أهدافاً واضحة قبل البدء باطلاق الحضانة، ونعتبر عملية تعليم الاطفال اللغة العربية قبل سن السادسة امراً ضرورياً، حيث أكد الخبراء اللغويون امتلاك الاطفال في هذا العمر قدرات هائلة على اكتساب اللغات، لذلك قررنا تبني استراتيجية مبتكرة لتعليم الاطفال استخدام لغتهم الأم في التعبير عن آرائهم والتركيز على تعليم الاطفال وتثقيفهم في جو من المرح والتسلية. وتشمل هذه النشاطات الترفيهية تعويد الطفل استخدام الأدوات التعليمية المناسبة لعمره، من خلال التلوين والقراءة والكتابة وتلاوة القصص وسردها، الأمر الذي يخلق حافزاً فطرياً لحب اللغة العربية ويسهل استخدام قواعدها، وذلك في مادة يعتبرها كثير من طلاب المدارس من أصعب المواد، ولفتت ناعوم الى دور الحضانة في تعليم الاغاني العربية والقرآن الكريم، اضافة الى الاغاني والاناشيد باللغة الانكليزية.