تستعد وزارة الثقافة المصرية لافتتاح متحف أم كلثوم الذي أقيم في كشك المانسترلي، على مساحة 250 متراً مربعاً. واستغرق إعداد المتحف ثلاث سنوات. وهو يحتوي على مجموعة متكاملة من المقتنيات الخاصة بكوكب الشرق، منها نظارتها الشهيرة، والمنديل الذي كانت تمسك به في حفلاتها والأوسمة والنياشين التي حصلت عليها من الدول العربية. ويضم المتحف الصور الخاصة بها، ونوتات موسيقية، وعرضاً لأجهزة الاستماع "بيك آب" غرامافون، وهي موديلات تدل الى أحوال وسائل الاستماع في القرن الماضي، فضلاً عن مجموعة من الوثائق والخطابات المتبادلة بين كوكب الشرق والكثير من شخصيات عصرها من السياسيين والمثقفين، وصور نادرة لها، اضافة الى مذكرات كوكب الشرق. وأعدت ادارة المتحف أرشيفاً صحافياً متكاملاً لكل ما كتب عن أم كلثوم في الصحف العربية. وألحقت بالمتحف مكتبة سمعية وأخرى بصرية تضم أغنيات أم كلثوم حتى يستطيع رواد المتحف أو المهتمون بتراث أم كلثوم الاستمتاع بأغانيها. وأعدت وزارة الثقافة فيلماً تسجيلياً ووثائقياً عن أم كلثوم سيذاع في هذه المناسبة، واسطوانة مدمجة سي. دي سيتم بيعها للجمهور تتضمن معلومات وافية عن كوكب الشرق.