لاحظ تقرير لشركة «المزايا القابضة»، ازدياد حجم الاستثمارات الخارجية في قطاع العقارات السعودية، مدفوعاً بنشاط لافت للقطاع نتيجة الدعم الحكومي لإسكان المواطنين، إضافة إلى «حركة الاستثمار من جانب القطاعين الحكومي والخاص في المرافق والمنشآت العقارية الأخرى، مثل الفنادق ومراكز التسوق ومجمعات السكن». ولفت إلى أن هذا القطاع «بات من النقاط المضيئة في المنطقة في مجال الاستثمارات العقارية، ما يدفع الشركات الأجنبية إلى التوافد بقوة إلى المملكة العربية السعودية للعمل والمشاركة في جهود البناء والتطوير». وأشار إلى «تطوير التشريعات وتحسين ظروف السوق العقارية، وإلى تقارير تفيد بأن نحو مليون وحدة سكنية ستُطوّر في السعودية في السنوات المقبلة، لسد النقص الحاد في العقارات خصوصاً في العقارات المتوسطة والاقتصادية المخصصة للفئات ذات الدخل المتدني والمتوسط، في بلد ينمو اقتصادياً في شكل ملحوظ وعلى مستوى كل القطاعات وليس فقط النفطية». وأوضح أن ذلك «يتقاطع مع الأرباح الكبيرة التي تحققها المصارف السعودية ومؤسسات التمويل وقدرتها على تمويل التنمية، بعدما تخلصت من المشاكل المعوّقة خصوصاً في مجال الديون المعدومة والمشكوك في تحصيلها». وأعلنت «المزايا» في تقريرها، أن حجم المشاريع المطورة في السعودية خصوصاً في القطاعات المرتبطة بالبنية التحتية، «سيكون لها حصة كبيرة في المشاريع العقارية التي تطورها الحكومة، وأثر في استقطاب الشركات الأجنبية والمقاولين لإنجازها». وقدّر قيّمون على معرض جدة الدولي لتطوير المدن والاستثمار العقاري، «حجم الاستثمارات الخارجية المباشرة في القطاع العقاري السعودي ب 36 بليون دولار، فيما تتجاوز قيمة المشاريع العقارية قيد التنفيذ 500 بليون دولار». ولفت التقرير، إلى أن المشاريع الكبرى في السعودية والحركة الاستثمارية العقارية «سيؤثران على أداء الشركات العقارية المدرجة في سوق الأسهم السعودية». وعرض أخبار الشركات العقارية، لافتاً إلى أن في السعودية، خصصت أمانة منطقة الرياض 19.5 مليون متر مربع لمشاريع إسكان في العاصمة و18 محافظة تابعة لها. وتعتزم شركة «كابيتاس غروب» الدولية التابعة للمؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص إطلاق شركة للرهن العقاري في السعودية برأس مال أولي يبلغ 1.3 بليون ريال (346.7 مليون دولار) بحلول الربع الثاني من العام المقبل، مناصفة بين القطاع الخاص وبين صندوق الاستثمارات العامة لتوفير التمويل لأصحاب الدخل المنخفض والمتوسط. في البحرين، تجري شركة «خليج البحرين للتطوير» محادثات مع مستثمرين قطريين وصينيين لبيع أرض في مشروع خليج البحرين العقاري في المنامة البالغة قيمته 2.5 بليون دولار. وأعلن «سار سنترال» وهو باكورة مشاريع «بنك كابيفست» العقارية، توقيع اتفاق مع «بنك البركة» الإسلامي لطرح برنامج تمويل للمشترين وللراغبين في شراء منازل في مشروع «سار سنترال». في الكويت، تسعى شركة «المزايا القابضة» إلى المباشرة بتنفيذ خطتها الإستراتيجية للمرحلة المقبلة والتي أعلنت عنها في وقت سابق، وتطال البحث عن فرص استثمارية مجدية في منطقة الخليج، خصوصاً بعد أن نجحت في إنجاز الجزء الأكبر من مشاريعها في الكويت ودبي وتسليمه. ويصب هدف «المزايا» الأول في تعزيز انتشار علامة «كلوفر سنتر» التجارية من خلال مشاريع عقارية طبية في منطقة الخليج العربي بعامة، ابتداء من الإمارات وقطر التي تشهد سوقهما العقارية تحسناً مقبولاً بسبب الخطط الحكومية المتفائلة والداعمة من جهة، واستقرار الأوضاع الأمنية من جهة ثانية، إضافة إلى استعدادات قطر لإنشاء الكثير من المشاريع السياحية والتنموية لاستقبال الوفود الرياضية والدولية في دورة كأس العالم 2022. ويجتهد قسم الدراسات والأبحاث في «المزايا القابضة» في إجراء دراسة مفصلة عن الأسعار الحالية وهوامش التغيرات فيها، والمناطق والمواقع ومراعاة القوانين وغيرها، إضافة إلى أخرى عن واقع القطاع الطبي في منطقة الخليج العربي وحاجات السوق ومتطلباتها، لاسيما بعد أن أثبتت تجربة «كلوفر» الطبي نجاحها وشجعت «المزايا» على تكرارها محلياً وخارجياً لتعميم الفائدة. في الإمارات، حصلت «ريلتي كابيتال الشرق الأوسط» على شهادة الإنجاز النهائية، بعد الانتهاء من أعمال البناء في البرج التجاري «آي-رايز» الواقع ضمن منطقة «تيكوم سي»، المؤلف من 36 طبقة. وكشفت الشركة بدء عدد من المستأجرين من الشركات الإقليمية والعالمية تجهيز مكاتبهم للانتقال إلى البرج. في قطر، اختتمت شركة «مزايا قطر للتطوير العقاري» (شركة مساهمة قطرية) مشاركتها في قمة الاستثمار العربي 2011، التي أتاحت للمستثمرين فرصة اكتساب الثقة واستكشاف الفرص الرأسمالية في بيئة آمنة، فضلاً عن فرصة اللقاء وعقد الصفقات مع أكثر من 300 من كبار المستثمرين وصُنّاع القرار، وأصحاب الأدوار الرئيسية في السوق الإقليمية.