واشنطن - رويترز - تشير تقارير لأجهزة الاستخبارات الاميركية الى ان القوات الموالية للزعيم الليبي معمر القذافي كثفت اجراءات الامن حول المخزون الرئيسي الباقي في ليبيا من العناصر التي تستخدم في اسلحة كيماوية. لكن مسؤولين قالوا ان وكالات الاستخبارات غير متأكدة من انها على علم بجميع مواقع المخزونات الكيماوية الليبية. ويقول خبراء دوليون انه قبل سنوات دمرت ليبيا معظم إن لم يكن كل انظمة الاسلحة التي تمكن القوات من اطلاق عناصر كيماوية في العمليات الحربية. ويعني هذا انه حتى إذا سرقت بعض العناصر فسيكون من الصعب على اولئك الذين سرقوها ان يستخدموها. وقال مسؤول على دراية بتقارير بحثية للحكومة الاميركية ان واشنطن لديها مؤشرات الى انه جرى "رفع درجة" اجراءات الامنية حول المخبأ الرئيسي للكيماويات. وامتنع مسؤولون عن ان يقولوا كيف عرفت الولاياتالمتحدة انه جرى تعزيز الامن. وقالت هيئات رقابية دولية الشهر الماضي ان ليبيا احتفظت بكمية زنتها 9.5 طن من غاز الخردل القاتل لكنها تفتقر الى انظمة الاطلاق. وامتنع مسؤولون اميركيون عن تحديد اماكن المخزونات الكيماوية الباقية او تحديد طبيعة التحسينات الامنية التي علمت بها الولاياتالمتحدة. لكن احد المسؤولين قال ان وكالات اميركية تعتقد ان تعزيز اجراءات الامن قامت به قوات موالية للقذافي وليس المعارضين لحكومته. وافاد مراقبون دوليون بأن الكيماويات مخزنة على مسافة بعيدة جداً من العاصمة الليبية طرابلس. وأبلغ مسؤول كبير بوزارة الدفاع الاميركية الكونغرس في 2006 أنها مخزنة في موقع صحراوي ناء على بعد حوالى 600 كيلومتر من طرابلس. لكن مسؤولاً اميركياً آخر قال ان "من غير الواضح تماماً ان الحكومة الليبية تسيطر بشكل كامل على جميع المخزونات الباقية".